الجمهور الرياضي قلق: «الأزرق» إلى أين؟!

محرر الشؤون الرياضية - 

تترقب جماهير الكرة الكويتية ما ستسفر عنه الايام المقبلة من تحركات واجراءات لمسؤولي اتحاد الكرة تجاه الجهازين الفني والاداري لمنتخبنا الوطني الاول لكرة القدم، وذلك بعد اخفاقه في الوصول للمباراة النهائية لمنافسات بطولة غرب آسيا التي تختتم اليوم بمدينة كربلاء العراقية باقامة المباراة النهائية بين منتخبي العراق والبحرين، اي ان الجماهير تنتظر نوعية الحساب لمرحلة ظهر فيها الازرق بلا لون او طعم او حتى رائحة!

وكان الازرق قد ودع المنافسات بخسارته مقابل نظيره البحريني بهدف دون رد، جاء عن طريق لاعب الاخير اسماعيل عبد اللطيف في الدقيقة الـ80 من المباراة، وهو الهدف الذي كفل للأحمر التأهل للمباراة النهائية.

وتعيش الجماهير الكويتية حالة من الترقب والقلق على مستقبل الازرق بعد الاداء غير المقنع او المقبول في غرب آسيا، لا سيما ان المنتخب مقبل على خوض الاستحقاق الاهم على المستوى القاري والمتمثل في التصفيات الموحدة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر وكأس اسيا 2023 في الصين، خاصة انه بقيادة مدربه الكرواتي روميو جوزاك لم يقدم ما يطمئن به الجماهير الكويتية من مستويات فنية وحتى على المستوى البدني خلال المشاركة السابقة، لتكون المؤشرات غير مطمئنة على مستقبل المنتخب في التصفيات التي يخوضها في المجموعة الثانية رفقة منتخبات استراليا والاردن ونيبال والصين تايبيه (تايوان).

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات