الناقلة الإيرانية المحتجزة جريس 1

الناقلة الإيرانية المحتجزة جريس 1

نفت مصادر لدى سلطات مضيق جبل طارق تقارير إعلامية إيرانية عن عزمها الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» مساء أمس.

وفي وقت سابق، رجحت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية أن تفرج بريطانيا عن «غريس 1» في القريب العاجل، مشيرة إلى أن بريطانيا أبدت رغبتها في حل مشكلة ناقلة النفط الإيرانية، وجرى تبادل الوثائق المطلوبة لأجل ذلك.

وعقب تصريحات المنظمة، قال الناطق باسم حكومة جبل طارق إن بلاده تسعى إلى تخفيض التصعيد مع إيران إثر التوتر الناجم عن الاحتجاز القانوني لـ«غريس 1».

من ناحيته، أفاد ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية: «التحقيقات الجارية في شأن غريس 1 مسألة تخص حكومة جبل طارق.. ونظرا لاستمرار التحقيق، فلا يسعنا الإدلاء بأي تصريح آخر».

واحتجزت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية ناقلة النفط الإيرانية في الرابع من يوليو، قبالة ساحل جبل طارق، للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سوريا، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه إيران.

وبعد أسبوعين من احتجاز «غريس 1»، احتجز الحرس الثوري الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو» بقرب مضيق هرمز، متهماً إياها بخرق قوانين الملاحة. وتعتبر بريطانيا ذلك الإجراء رداً غير قانوني على احتجاز الناقلة الإيرانية.

والإثنين، أبحرت السفينة الحربية البريطانية «كينت» صوب الخليج، للانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة، بهدف حماية سفن الشحن التجارية في المنطقة وسط توتر سياسي متصاعد بين إيران والغرب.

في سياق متصل، أعلنت القوات البحرية التابعة لكوريا الجنوبية نيتها إرسال دفعة جديدة لوحدة «تشونغ هيه» العسكرية إلى خليج عدن، لاحتمال القيام بمهام عسكرية مشتركة مع التحالف، بقيادة الولايات المتحدة في مضيق هرمز لحماية الناقلات الدولية.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية نقلا عن البحرية الكورية الجنوبية أن الدفعة الثلاثين لوحدة «تشونغ هيه» ستغادر مدينة بوسان الساحلية للقيام بمهام مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال لمدة 6 أشهر، مشيرة إلى احتمال انضمام المدمرة الكورية إلى التحالف العسكري البحري الذي تقوم الولايات المتحدة بإنشائه في مضيق هرمز.

في غضون ذلك، حذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من قرب انتهاء مهلة العقوبات المفروضة على إيران حول حظر انتشار الأسلحة، وحضّ حلفاء واشنطن على «تكثيف الضغط على النظام الإيراني لإنهاء سلوكه المزعزع للاستقرار». وغرّد أن «الساعة تدق، والوقت المتبقي قبل انتهاء حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على إيران، وحظر سفر قاسم سليماني، سينتهي»، مردفاً: «نحضّ حلفاءنا وشركاءنا على زيادة الضغط على النظام الإيراني حتى يتوقف عن سلوكه المزعزع للاستقرار».

وأرفق بومبيو تغريدته ببيان للخارجية الأميركية حول قرب انتهاء مهلة حظر التسلح الإيراني. (أ ف ب، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات