بسبب «الخصوصية».. «فيسبوك» في قفص الاتهام

أحمد بدر -

بعد رفض القضاء الأميركي طلبا تقدم به موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لوقف إجراءات مقاضاته، في قضية جمع صور تبرز وجوه مستخدميه، صار على الموقع العالمي الأشهر أن يخضع لأشد العقوبات حال إدانته، التي باتت مؤكدة.

القضية التي يواجهها «فيسبوك» تتعلق بتحميل المستخدمين حول العالم لصورهم على الموقع، الذي يقوم باستخدامها لاحقا لدعم تقنيته الخاصة بالتعرف عليهم في صور أخرى.

وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» فإن من حركوا الدعوى القضائية ضد موقع التواصل الاجتماعي الشهير، هم مستخدمون من ولاية إلينوي الأميركية، حيث اتهموا القائمين عليه بعدم الحصول على موافقتهم لاستخدام صورهم في تقنية التعرف على الوجوه.

«فيسبوك» حاول عبر محامييه عرقلة إجراءات التقاضي، ولكن المحكمة الأميركية منحت بقرارها المدعين فرصة استكمال إجراءات التقاضي ضد الشركة، الذي لم تكن أمامه فرصة لتفنيد الاتهامات، إلا محاولة إقناع المحكمة بأن الدعوى جماعية، ويجب أن تكون لكل مستخدم دعواه المنفصلة، وهو ما رفضته محكمة سان فرانسيسكو بشكل قاطع، وقالت إن المدعين تعرضوا لما يكفي من «الأذى بشأن الخصوصية»، ومن حقهم رفع دعوى جماعية.

وحظيت الدعوى القضائية ضد عملاق التواصل الاجتماعي بدعم الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، الذي اتخذ موقفا قويا ضد استخدام بيانات التعرف على الوجوه، معتبرا أن أنظمة التعرف على الوجوه يمكنها التسبب في «أذى شخصي بشأن الخصوصية».

وحال الحكم لصالح المدعين، يمكن أن تدفع الشركة غرامات للضرر المادي، والتي تقدرها قوانين ولاية إلينوي بألف دولار «لكل حالة اختراق عن جهل» لقوانين البيانات الحيوية، وخمسة آلاف دولار عن كل حالة اختراق بسبب «الاستهتار».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات