آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

أماني العلي

أماني العلي

تخطّ أماني العلي بقلم ضوئي رسماً كاريكاتورياً على لوح رقمي تظهر من خلاله مشقات الحياة اليومية في محافظة إدلب بشمالي غربي سوريا، التي تعدّ واحدة من آخر المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام.

وتقول أماني «هدفي أن أسلّط الضوء (...) على قضية معينة تزعج أهالي المناطق المحررة». وتضيف «أحاول أن أقف في صفهم، وأن يعبّر الرسم (عما يشغلهم) لأنقل ما يشعرون به ولا يتمكنون من قوله».

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على محافظة إدلب تأوي ثلاثة ملايين نسمة. كما توجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

وتسعى أماني من خلال رسوماتها إلى تحدّي القيود الاجتماعية للإضاءة على القضايا المعيشية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل، مع حرصها على توجيه انتقادات لاذعة للنظام الذي تعارضه وللمجتمع الدولي الذي تجده صامتاً أمام ما يحصل في منطقتها، على حد قولها.

في أحد رسوماتها بعنوان «العيد في إدلب»، تلقي طائرات حربية قذائف مغلفة بأوراق سكاكر، بدلاً من الحلويات التي عادة ما توزع خلال الأعياد.

وفي رسم كاريكاتوري آخر، تتساقط القذائف الحمراء على إدلب، فيما يبدو شخص يمثل المجتمع الدولي وهو يرمي شعار «الإعجاب» المعتمد على موقع فيسبوك، إلى جانب طفل يحمل الراية البيضاء.

تعتمد أماني في رسوماتها على ثلاثة ألوان، هي الأحمر والأسود والأبيض، وتعزو ذلك إلى أن «هذه هي الألوان الأساسية التي نعيش فيها، لا نرى سوى الدم والسواد والدمار». (أ ف ب)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking