آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

سوريون ينزحون من إدلب باتجاه تركيا، علماً أن 750 ألفاً نزحوا منذ سبتمبر 2018 | أ ف ب

سوريون ينزحون من إدلب باتجاه تركيا، علماً أن 750 ألفاً نزحوا منذ سبتمبر 2018 | أ ف ب

تتصاعد حدة الخلافات بين الدول المنخرطة في النزاع السوري بما ينبئ بتأخير انهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ 9 سنوات، في وقت تتفاقم المعاناة الانسانية لملايين السوريين المهجرين في الداخل والخارج. وفي حين باتت الخلافات المعقدة حاجزا امام الدول الضامنة لمسار «استانة» لتنفيذ اتفاقاتها، تستمر الولايات المتحدة بالعزف على التناقضات من دون ان يكون هناك استراتيجية واضحة لها في الحرب.

وامس أعلنت إيران أن القمة الثلاثية بشأن سوريا ستعقد في سبتمبر المقبل، في تركيا، وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، علي أصغر حاجي: إن القمة ستناقش آخر التغييرات والمستجدات على الساحة السورية، بالإضافة إلى بحث مخرجات الجولة الـ 13 من أستانة التي انتهت يوم الجمعة دون احراز اي تقدم يذكر، ووسط انباء عن خلاف روسي - ايراني حول ملف جنوب سوريا، وخلاف تركي - روسي حول ملف الشمال لاسيما ادلب والمنطقة الآمنة.

وكان المشاركون في الجولة الـ 13 من «أستانة» أكدوا استعدادهم لتسهيل عقد اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت ممكن.

في المقابل، أعلنت موسكو أنها تنتظر من أنقرة تنفيذا كاملا للاتفاقيات المتعلقة بسحب المقاتلين والأسلحة من إدلب خلال 24 ساعة، ردا على مبادرة النزام السوري بوقف إطلاق النار في تلك المنطقة. وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء أليكسي باكين: «بهدف استقرار الوضع ودعما «للقاء أستانة»، قرر الرئيس السوري بشار الأسد، وقف إطلاق النار وأي عمليات هجومية في إدلب، وردا على هذه المبادرة السورية، ننتظر أن ينفذ الجانب التركي بشكل تام بنود اتفاق سوتشي الذي ينص على سحب المسلحين والأسلحة من المنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً ، ووقف القصف وفتح طريق السيارات الواصل بين دمشق وحلب».

ومنذ دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ، منتصف الجمعة، شهدت محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سوريا هدوءاً نسبيا وتوقفاً للغارات مع بعض الخروقات حيث أعلنت الفصائل في غرفة عمليات «الفتح المبين» عن تصديها لمحاولة تسلل من قوات النظام على محور ريف إدلب الشرقي، بدورها اتهمت وكالة «سانا» الفصائل بخرق الاتفاق بقصف صاروخي طال قرية بريف اللاذقية.

غير ان هذه الهدنة لا تبدو صلبة، لأن الاتراك، وفق مصادر دبلوماسية لـ«المركزية»، لا يزالون يصرّون، على انشاء «حزام آمن» لهم في الشمال السوري، يكون تحت سيطرتهم وهم لن يكتفوا بتطبيق مضمون اتفاق سوتشي الذي يقضي بأن يُخرِجوا الفصائلَ «المتشددة» من إدلب، بل يتمسّكون بإقامة منطقة آمنة تكون امتدادا حيويا لهم في سوريا، الامر الذي يرفضه النظام وروسيا، ولا يُرضي الاميركيين الداعمين لقوات سوريا الديموقراطية التي تريد انقرة حلها. وكانت أنقرة هددت قبل ايام بأنها ستضطر لإنشاء منطقة آمنة بمفردها في سوريا في حال عدم التوصل لاتفاق مع واشنطن في هذا الشأن خلال المفاوضات مع الوفد العسكري الأميركي الذي سيأتي إلى تركيا الاثنين. وفي انتظار نتائج هذه المشاورات يتوقع مراقبون ان يزداد الوضع في الشمال السوري توتّرا.

انفجار الشعيرات

في سياق آخر، قتل 12 عنصراً من قوات النظام السوري امس في انفجار ذخيرة في مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص وسط سوريا. وأفادت وكالة سانا بأن الانفجار نتج من «خطأ فني خلال نقل ذخيرة منتهية الصلاحية» في حين قال المرصد السوري لحقوق الانسان: إن الأسباب لا تزال غير واضحة، إذا كانت ناجمة عن استهداف أو خلل فني». (وكالات)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking