مجلس الأمة طالته يد الغزو لكنه صمد |   ارشيفية

مجلس الأمة طالته يد الغزو لكنه صمد | ارشيفية

استذكر نواب في مجلس الأمة، بطولات وتضحيات الشعب الكويتي، في مقارعة الاحتلال العراقي، وعودة الكويت حرة أبية، مشددين على ضرورة تخليد هذه الملحمة التي جسدت الفداء والتضحية من أجل حرية البلد.

وأكد النواب في تصريحات متفرقة بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للغزو العراقي الغاشم، ضرورة استخلاص العبر من هذه الذكرى الأليمة وأهمية المحافظة على اللحمة الوطنية التي شكلت خط الدفاع الأول عن البلد في الداخل والخارج.

أكد النائب يوسف الفضالة، أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم هي عبرة ودرس يجب أن يذكِّر بها بَعضُنَا البعض دائما، حتى نعي قيمة هذا الوطن وقيمة فقدانه، ولكي لا ننسى بطولات شهدائنا الأبرار.

ودعا الفضالة في هذه الذكرى الأليمة، الى تخليد ذكرى شهدائنا الأبرار الذين قدموا الغالي والنفيس وضحوا بأنفسهم في سبيل تحرير وطنهم، داعيا الله تعالى أن يحمي الكويت وشعبها من كل شر ومكروه.

من جهته، قال النائب صالح عاشور: في ذكرى الغزو العراقي الصدامي الغاشم على الكويت، نستذكر دماء الشهداء الأبرار وبطولات أبناء البلد في مقاومة المعتدين، حيث بذلوا الغالي والنفيس في سبيل عودة الشرعية للكويت.

وأضاف عاشور: ما أحوجنا في هذه الأيام الى عودة التلاحم بين أبناء البلد الذين بجهودهم عادت الكويت حرة أبية كما كانت.

التكاتف والتسامح

بدوره، قال النائب أحمد الفضل: «تسعة وعشرون عاماً مرت على ذكرى اغتيالِ وطنٍ، وغدرِ جارٍ، والتفافِ شقيقٍ، ونُكران عرب، لن نستأمِن الشَمالَ إلا باستثمارِ الشَمال، ولن نطمئن من الجار الا بتأمين الجار، ولن نطمع في مستقبلٍ حتى نجد لنا فيه شركاء».

أما النائب نايف المرداس، فشدد على ضرورة استلهام العبر كلما مرت ذكرى الغزو الغاشم، وأن نكون متكاتفين متسامحين ونطوي صفحة الخلاف السياسي ولمّ الشمل، لمواجهة الاخطار المحيطة بنا تحت ظل قيادتنا الحكيمة، ونسأل الله أن يرحم شُهداءنا الأبرار ويحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين منكل مكروه. من ناحيته، استذكر النائب صلاح خورشيد «البطولات التي سطرها أبناء الكويت، في حبهم ودفاعهم عن وطنهم وأرضهم، التي ساهمت بعودة الحق والأرض الى أهلها»، ودعا خورشيد الله تعالى «أن يحفظ الكويت ويتغمد الشهداء برحمته ويسكنهم فسيح جناته».

انتصار الصمود

بدوره، قال النائب عادل الدمخي: «في ذكرى الغزو العراقي الغاشم، نتذكر أسرانا وشهداءنا رحمهم الله، ونتذكر وحدتنا الداخلية وتماسكنا وتضحياتنا التي عبثت بها الفتن، كما نتذكر التلاحم الخليجي الذي ضرب أروع الأمثلة في التآخي والتناصر»، واستطرد الدمخي متسائلا: «لماذا توحدنا المآسي والمصائب فقط؟ ماذا نحتاج لنجتمع ونتوحد؟».

أما النائب ثامر السويط، فرأى أننا «لا نتذكر في ذكرى الغزو الأليمة الانكسار والجراح والغدر فقط، بل نتذكر الانتصار الكبير الذي حققناه بالصمود والإيمان بقضيتنا وبلادنا وحريتنا وسيادتنا».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات