تقدُّم ملموس باتجاه عودة الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة

سعد الشيتي - 

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم أمس إن زيارة وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى البلاد تأتي استكمالا للمباحثات الجارية مع السعودية بشأن المنطقة المقسومة بين البلدين. وأكدت مصادر مطلعة أن الخطوات الحالية إيجابية، وأن هناك توافقا واتفاقا بين الطرفين في عدد من المواضيع العالقة التي هي بالطريق الصحيح وباتجاه الحل.

وبينت أن أبرز المواضيع الجاري بحثها بين الطرفين هي ميناء الزور وإخلاؤه وأماكن التصدير والمباني الإدارية، على أن يتم التصدير من أماكن بديلة. وكذلك كان موضوع الحدود جزءا من النقاش. وهناك اتفاق بين الطرفين على إخلاء ميناء الزور، متوقعة حدوث ذلك خلال الأشهر القريبة.

وبسؤال المصادر عن الموعد المحتمل لعودة الإنتاج في حقلي الخفجي والوفرة، بينت أنها ستحصل بمجرد توقيع الاتفاق من الجانبين، فمتى اتفق الجانبان على الأمور العالقة يأتي الجانب الفني وآلية عودة الإنتاج، فهناك خطة تشغيل موضوعة وسيجري تفعيلها بمجرد اتفاق الطرفين.

وأضافت أن المباحثات والمناقشات الحالية إيجابية للغاية.

يذكر أن المنطقة المقسومة (المحايدة) بين الكويت والسعودية تضم حقلي الخفجي والوفرة، ويتراوح إنتاجهما بين 500 و600 ألف برميل نفط يوميا، يجري تقاسمها مناصفة بين الدولتين. وتوقف الحقلان عن الإنتاج عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥ على التوالي.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات