آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

117718

إصابة مؤكدة

714

وفيات

109198

شفاء تام

سالم الهندي - بوستر أغنية «قسّم وسمّعني» - نوال

سالم الهندي - بوستر أغنية «قسّم وسمّعني» - نوال

أحمد ناصر -

فاجأت شركة روتانا التي تعتبر أكبر شركة عربية لإنتاج الألبومات والحفلات الغنائية جمهورها بقرار كان متوقعا من قبل المراقبين والمتابعين للحركة الفنية، حيث أصدر مديرها العام سالم الهندي -وفق ما علمت القبس- قراراً بسحب جميع الأغاني التي أنتجتها الشركة من الحسابات الإلكترونية التي تنتشر في الهواتف النقالة الذكية والإنترنت وهي ما تسمى اصطلاحا «آبات» جمع آب APP في تقنية آيفون و APK في تقنية أندرويد باللغة الإنكليزية، وهي المتاجر الإلكترونية التي ظهرت مع الهواتف الذكية.

يبلغ عدد الحسابات الإلكترونية العربية في الهواتف الذكية والإنترنت أكثر من عشرة حسابات «آبات» تقريبا منها «أغانينا» و«ميوز» و«أنغامي» وغيرها، وهي حسابات معتمدة لها رمز iCON على شاشة الهاتف، أما المواقع الإلكترونية التي تعرض الأغاني فهي كثيرة، وتختص هذه الحسابات بعرض الأغاني العربية فقط، وليس لها علاقة بالأغاني الأجنبية بكل أنواعها، وتقدم الحسابات هذه الأغاني مجانا للجمهور.

وتستخدم هذه الأغاني في كل الآبات الأخرى والحسابات المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة، مثل تويتر وانستغرام وسناب، كخلفيات موسيقية للفيديوات التي يعرضها الجمهور ومستخدمو هذه الحسابات في تواصلهم مع الآخرين، ولكن بعد صدور القرار الجديد لروتانا، لم يعد بإمكان مستخدمي السوشيال ميديا والتواصل الاجتماعي استخدامها إلا بعد شرائها، وانتهى زمن الاستخدام المجاني لأغاني روتانا.

وهذا القرار لا يختص بالنجوم والفنانين التابعين لروتانا مثل عبدالله الرويشد ونوال وماجد المهندس ونوال الزغبي وغيرهم، ولكنه معني بالأغاني التي تنتجها الشركة فقط، فعندما يدخل متصفح إحدى الآبات الغنائية سيجد أغاني نجومه المفضلين التابعين لروتانا، ولكنها ليست التي أنتجتها روتانا، فعلى سبيل المثال سيجد أغاني الرويشد أيام شركة النظائر وكذلك نوال الكويتية ونبيل شعيل، والمهندس والزغبي، بالإضافة إلى الأغاني التي تنتجها شركات ومؤسسات أخرى، مثل الأغاني الوطنية أو في مناسبات معينة، مثل أغنية «هايمين» لنبيل شعيل أو «قسم وسمعني» لنوال، أما أغاني الألبومات فهي ممنوعة من العرض في أي من هذه الآبات.. وفي المقابل اقتصرت روتانا على حساب واحد فقط هو دييزر الذي يشتري شركات إنتاج عالمية كبيرة مثل سوني ويونيفرسال ووارنروغيرها.

وفي السنوات العشر الأخيرة أغلقت أكثر من أربع شركات كبيرة في إنتاج الكاسيت في الكويت محلات بيع الكاسيت، واكتفت ببيعها على الإنترنت، وأصبح التسوق للأغاني أكثر سهولة في الأجهزة الذكية، ولم يعد يحتاج الأمرإلى الذهاب إلى المحال ومزاحمة الناس في حولي أو السالمية أو شارع فهد السالم، أوغيرها من الشوارع التي كانت مشهورة بوجود محال بيع الكاسيت، ولكن صار بإمكان أي شخص الحصول على أحدث الأغاني والألبومات بضغطة زر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking