الفرقاطة البريطانية «مونتروز» التي تصدت للزوارق الإيرانية.. وفي الإطار الناقلة «بريتيش هيريتدج»  | ا ف ب

الفرقاطة البريطانية «مونتروز» التي تصدت للزوارق الإيرانية.. وفي الإطار الناقلة «بريتيش هيريتدج» | ا ف ب

قرصنة إيرانية قرب مضيق هرمز، لم يُكتب لها النجاح، أمس، فقد اقتربت 3 زوارق حربية، تابعة للحرس الثوري، من ناقلة النفط البريطانية «بريتيش هيريتدج»، قرب مضيق هرمز، وطالبتها بالتحرك نحو المياه الإيرانية، لكن فرقاطة بريطانية (مونتروز) تدخّلت، محذّرة من رد قوي، ما أجبر الزوارق على الانسحاب.

وفي وقت سابق، نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أن «طائرة أميركية كانت تحلق في المنطقة صورت مقطع فيديو للواقعة».

وعلى الرغم من نفي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تلك «المزاعم» التي «لا قيمة لها، وهدفها توتير الوضع»، ونفي الحرس الحادثة التي رأى أنها «لتغطية نقاط ضعفهم»، واصلت إيران، أمس، تهديداتها للمملكة المتحدة وواشنطن، قائلة إنهما ستندمان على احتجاز ناقلتها «غريس 1» قرب منطقة جبل طارق، الأسبوع الماضي.

وتشير محاولة القرصنة إلى أن الوضع في المياه الإقليمية باق على حاله من التشنج في المرحلة المقبلة، حيث تنوي إيران استخدام تلك المنطقة الإستراتيجية ورقة ضغط في وجه الأميركيين، وفي هذا الصدد، عبّرت روسيا عن خشيتها من حصول «مواجهة مباشرة» مع تزايد الحوادث بين إيران والدول الغربية.

وقال الجيش الأميركي إن تهديد حرية الملاحة الدولية يتطلب إجراء دوليًا عاجلا.

وبينما أعلن مسؤول في البنتاغون أن واشنطن وحلفاءها يخططون لمرافقة الناقلات، قررت بريطانيا رفع مستوى أمن الملاحة في الخليج إلى أعلى مستوى. (وكالات)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات