هذه قناعات نُشرت في السوشل ميديا عن الثورات… كانت وما زالت راسخة…!

***

قلما تجد رب أسرة مؤدياً واجباته الأسرية ويعيش استقراراً عائلياً يؤيد الثورات!

أكثر المؤيدين للثورات هم الشباب الضائع، الذي لا يخرج من شعوره بالضياع إلا بإيهام نفسه بتقمّص دور المناضل!

لأنه يجد في انشغاله بأجواء الثورة وتبعاتها شيئاً يصرف ذهنه عن التفكير في حالته البائسة، ويوهمه بأنه ذو قيمة وصاحب قضية، وأن حياته التي كان على يقين بأنها آيلة للفناء من دون تحقيق أي قيمة ستصبح جسراً يعبر من خلاله الجيل الصاعد نحو الحياة الكريمة والحرية والعدالة الاجتماعية!

***

الثورة تنادي على الثورة المضادة، والثورة المضادة تنادي على الثورة التصحيحية، والثورة التصحيحية تنادي على الثورة المضادة، ولن يخرج الناس من دوامة هذه الثورات إلا بتقديم المصلحة العامة على الخاصة، وبالالتفاف على القائد الحازم والتغاضي عن نقصه في الجوانب الأخرى!

***

الشعوب التي تبتلى بالثورات يجب أن ترضى بمن يعيد لها الأمن، وتتغاضى عن كثير من نقصه، فالجنوح الى المثالية في مثل هذه الظروف سيُطيل أمد الفوضى…!

***

‏يقول البردوني:

أيُّ نفعٍ يرتجي الشعب إذا…

‏مات فرعون وتبقى الفرعنة…!

‏سبب فشل الثورات أنها قتلت فرعون واحتضنت الفرعنة!

‏ولن تنصلح الحال إلا إذا أيقنت الشعوب أنها جزء من المشكلة، ويجب عليها أن تثور على نفسها قبل أن تثور على أنظمتها!

***

‏الشعوب التي تستبدل مُصاب الطغيان بمُصاب الثورات ينطبق عليها قول الشاعر:

‏تداويتُ عن ليلى بليلى من الهوى…

‏كما يتداوى شاربُ الخمرِ بالخمرِ…!!

عبدالكريم دوخي المجهول

@a_do5y

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات