آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

7306

شفاء تام

السفير البريطاني في واشنطن كيم داروك

السفير البريطاني في واشنطن كيم داروك

ازدادت الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن ولندن توتراً، على خلفية تسريب رسائل السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كيم داروش، التي تضمنت انتقادات حادة للرئيس دونالد ترامب وإدارته، حيث قدم داروش استقالته، أمس، على الرغم من أنه من المقرر على أي حال أن يترك منصبه في نهاية العام.

وفي رسالة الاستقالة، كتب داروش: «منذ تسريب الوثائق الرسمية القادمة من هذه السفارة، أُطلقت تكهّنات كثيرة في شأن منصبي ومدة بقائي كسفير.. أريد وضع حد لهذه التكهنات. الوضع الحالي يجعل من المستحيل بالنسبة لي أن أمارس مهامي كما أريد». وأكمل: «أعتقد أنه في الظروف الراهنة، المسار الواجب اتباعه هو إفساح المجال أمام تعيين سفير جديد».

من جهتها، وخلال جلسة المساءلة الأسبوعية لمجلس العموم، قالت رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها تيريزا ماي: «تحدثت إلى السير كيم داروش. أخبرته أنه لأمر يدعو إلى الأسف الكبير أن يشعر باضطراره لترك منصبه كسفير في واشنطن.. مجلس الوزراء بكامله أبدى تأييده الكامل للسير كيم».

وفي تأكيد منها على صحّة نهج داروش، قالت ماي «حكومة جيدة مرتبطة بقدرة الموظفين الرسميين على إعطاء نصائح صريحة وكاملة، وأريد من كل موظفينا أن تكون لديهم الثقة اللازمة للقيام بذلك».

خدمة مشرّفة

من ناحيته، ذكر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أن التسريب الذي دفع داروش للاستقالة أغضبه للغاية. وقال: «كلما زرت واشنطن كوزير للخارجية أبهرني السير كيم بمهنيته وثقافته». وأضاف: «يغضبني تسريب بعض من مراسلاته».

لكن وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الأوفر حظا للفوز برئاسة حزب المحافظين وخلافة ماي على رأس الحكومة، تجنّب التعبير عن دعمه للسفير البريطاني، خلال مناظرة تلفزيونية، مساء الثلاثاء، مع منافسه هانت.

بدوره، صرح زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن: «آسف أنا أيضاً لاستقالة كيم داروش»، داعيا البرلمان إلى الوقوف إلى جانبه. وقال: «أعتقد أنه قدم خدمة مشرّفة ونوعية يجب شكره عليها».

وكان ترامب أكد بعد التسريبات أنه لن يجري «أي اتصال» مع داروش. ووصف السفير بأنه «أحمق فرضته بريطانيا على الولايات المتحدة. وهو شخص لسنا سعداء به، إنه فتى غبي جداً». وأضاف: «أنا لا أعرف السفير، لكن قيل لي إنه أحمق متعجرف. أخبروه أن الولايات المتحدة لديها أفضل اقتصاد وجيش في العالم».

كما هاجم الرئيس الأميركي ماي، قائلاً إنه نصحها كيف تعالج مفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي (بريكست) «لكنّها تجاهلت ذلك وتعاملت مع الموضوع بأسلوبها الأحمق وبطريقة كارثية».

بداية الأزمة

واندلعت الأزمة بين البلدين، السبت الماضي، بعد أن نشرت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية مقتطفات من تسريبات لرسائل داروش، التي بعثها إلى لندن، وسجّل فيها مشاهداته وآراءه حول ترامب وإدارته، وغطّى فيها مرحلة زمنية، امتدت منذ يوم تنصيب الرئيس الأميركي عام 2017 وحتى 22 يونيو. وتضمّنت الرسائل انتقادات لاذعة لترامب وإدارته، حيث وصفه داروش بأنه «غير مؤهل». وتوقع «نهاية مخزية لولايته».

وعقب التسريب، فتحت وزارة الخارجية البريطاني تحقيقا رسميا لمعرفة المسؤول عن تسريب الرسائل، التي ذكرت مصادر أنها «وزّعت في الأصل على نحو 120 مسؤولا، ومن سرّبها لا بد أن يكون نافذاً». (أ ف ب، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking