آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

479

إصابة مؤكدة

1

وفيات

93

شفاء تام

الناقلة «غريس 1» قرب سفينة دورية تابعة لقوات المارينز البحرية في إقليم جبل طارق البريطاني أمس | أ ب

الناقلة «غريس 1» قرب سفينة دورية تابعة لقوات المارينز البحرية في إقليم جبل طارق البريطاني أمس | أ ب

في تأكيد لما نشرته القبس في 26 يونيو الماضي، حول محاولة إيران الالتفاف على العقوبات الأميركية، لبيع نفطها عبر طرق سرّية، أعلنت حكومة جبل طارق، أمس، احتجازها ناقلة عملاقة (غريس1)، مبينة أن لديها «أسباباً وجيهة» تدعوها إلى الاعتقاد بأن الناقلة تحمل شحنة من النفط الخام الإيراني إلى مصفاة بانياس في سوريا.

وأفادت بيانات «ريفنيتيف أيكون» لتتبّع مسارات السفن، بأن الناقلة جرى تحميلها بنفط خام إيراني في 17 أبريل الماضي.

وإذا تأكد أن «غريس 1» كانت تحاول تسليم هذه الشحنة إلى سوريا، فقد يمثل هذا انتهاكاً من طهران للعقوبات الأميركية على صادراتها النفطية.

وذكر مصدر قضائي أن تلك العملية قد تكون أول اعتراض من نوعه، بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، المفروضة في مايو 2011.

من ناحيتها، هددت إيران بأن احتجاز الناقلة سيزيد التوتر في المنطقة. ونقل التلفزيون الإيراني عن عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله إن طهران استدعت السفير البريطاني في طهران؛ بسبب «الاحتجاز غير القانوني» لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

اعتراف بالطرق السرّية

وفي عددها الذي نشرته في 26 يونيو الماضي، أشارت القبس إلى ما أعلنه الرئيس الإيراني حسن روحاني: «من الممكن للأميركيين إغلاق طريق، لكن لدينا 6 طرق أخرى لا يعرفونها» لتصدير النفط.

كما لفتت إلى حديث وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه عن أن بلاده ستجد «سبلاً أخرى» لإبقاء نفطها في الأسواق، وأقرّ باستخدام طرق «غير تقليدية» من أجل بيعه، مردفاً: «لدينا مبيعات غير رسمية أو غير تقليدية، جميعها سرّية، لأن الولايات المتحدة ستوقفها إن علمت بها».

وذكرت القبس نقلاً عن مصدر مطلع على المسألة من واشنطن أن إيران تعمل على 3 طرق لتهريب نفطها وتصديره الى الاسواق الخارجية، الطريقة الأولى تعتمد على نقل النفط عبر سفن عربية صغيرة الى مدخل شط العرب في الخليج العربي، ثم تسليمه الى ناقلات كبيرة ليباع على اساس انه نفط غير ايراني. والطريقة الثانية نقل النفط عبر ناقلات إيرانية الى سوريا، وربما لبنان، حيث يخزن هناك حتى تأمين زبائن له، وهم في الاغلب سماسرة نفطيون يعملون في السوق السوداء. والطريقة الثالثة هي شحن النفط بناقلات كبيرة وتعويمها في البحار، حتى إيجاد زبائن لها، او تخزين حمولاتها في ميناء داليان الصيني، مع العلم ان ايران تملك اكثر من 40 ناقلة نفط عملاقة تعمل حاليا بهذه الطريقة».

ترحيب بريطاني

ورحبت بريطانيا بـ «الإجراءات الحازمة» التي اتخذتها حكومة جبل طارق، حيث قال الناطق باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي: «نرحب بهذا الإجراء الحازم لتطبيق عقوبات الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، ونشيد بسلطات جبل طارق، التي شاركت في تنفيذ العملية بنجاح.. يبعث هذا برسالة واضحة مفادها أن انتهاك العقوبات أمر غير مقبول».

من جهته، قال جوسيب بوريل، القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني، إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا. وأضاف أن إسبانيا كانت تتطلع إلى التحفظ على الناقلة، للاشتباه في نقلها نفطاً خاماً إلى سوريا، وكيف أن ذلك يمكن أن يمس السيادة الإسبانية، لأن الأمر حدث على ما يبدو في مياه إقليمية إسبانية.

ولا تعترف إسبانيا بسيادة بريطانيا على المياه المحيطة بجبل طارق.

أما المفوضية الأوروبية، فأحجمت عن التعليق، مكتفية بالقول إنها لا تملك معلومات عن المسألة، وإن تطبيق عقوبات الاتحاد الأوروبي أمر يخص الدول الأعضاء.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking