جانب من الحضور | تصوير عبدالصمد مصطفى

جانب من الحضور | تصوير عبدالصمد مصطفى

حنان الزايد -

نظمت رابطة الشباب الكويتي محاضرة «قوة التفكير الإيجابي» التي قدمها وليد محمد علي المدرب المعتمد للبرمجة اللغوية والعصبية ومجال تطوير الذات والتطوير المؤسسي، وذلك في مكتبة عبدالعزيز الصرعاوي بالخالدية.

بدأ وليد علي محاضرته بالثناء على معلمه الراحل د. ابراهيم الفقي وتأثيره الايجابي لكونه اول من زاول وأدخل التنمية البشرية الى الوطن العربي، مشيرا الى اننا جميعا تواجهنا سلبيات وعقبات في طريقنا نحو الإنجاز، فوجب علينا أن نتعلم ونفهم كيف نتخطاها أو نتفاداها بذكاء، ومن هنا كان تعريف التفكير الإيجابي

في تغيير النظرة بالأمور السلبية وحسن الظن بالله تعالى الذي يمدك بالقوة والحرية.

واعطى تمرينا لقوة الذاكرة باختلافها للجمهور بأن ذكر 10 اشياء مختلفة، وعلى الحضور ترديدها بالترتيب فكان هناك اختلاف بقوة الذاكرة، ولكن بعد أن اعطى لكل شيء على هيئته رقما سهلت عملية الذاكرة.

وشدد على أن الأفكار السلبية باختلافها تسبب أمراضا نفسية مثل الزعل والانتقام والصداع النصفي، فبمجرد أن نتعامل مع هذه الأفكار بحذر وذكاء تكون النفسية والصحة بأحسن حال ونكون مستعدين للإنجاز والعمل.

وأضاف أن لوم الاخرين في الفشل لا يقدم، بل يؤخر، ولكن عند لوم النفس بالفشل يجعله محفزا قويا للنفس لتنهض من جديد وبخطة جديدة، كما أن مرض الأعذار والبعد عن الله من أسباب التفكير السلبي المحبط، فلا بد من استبداله داخل أنفسنا بالنشاط والطموح والعزيمة والتوكل على الله، التي هي من أهم الأسباب للايجابية والوصول للهدف.

وأفاد علي بأن المداومة على ممارسة تمارين التنفس المتعددة تجعل الفرد مستعدا للعمل والمواجهة والاقدام الموجه السليم للوصول إلى الغاية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات