آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

الأرجنتين ✘ البرازيل.. «يا تفوت.. يا تموت»

تكتسب المباراة المرتقبة بين عملاقي كرة القدم الاميركية الجنوبية البرازيل المضيفة والارجنتين في نصف نهائي مسابقة كوبا اميركا، والتي تقام على ملعب مينيراو في بيلو هوريزونتي فجر الأربعاء طابع النهائي المبكر و«سوبر كلاسيكو» يحمل في طياته رائحة الثأر.

ويقول المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس عن اللقاء المنتظر بين المنتخبين «بالنسبة لي، إنها (المباراة) أعظم كلاسيكو. هما عملاقان يملكان تاريخاً كبيرا».

وتشكل مباراة البرازيل والارجنتين صراعا بين منتخبين يسعيان إلى مصالحة جماهيرهما. مباراة بين «سيليساو» لا يزال مشجعوه يشعرون بالصدمة للخسارة المذلة امام المانيا (7/1) في عقر دارهم في نصف نهائي مونديال 2014 على ملعب مينيراو بالذات، مسرح الإهانة التي لحقت بهم قبل خمسة أعوام، ومنتخب ألبيسيليستي لم يفز بأي لقب كبير منذ 1993 وتتويجه الاخير بـ«كوبا أميركا».

«لا مرشح» بالنسبة إلى ميسي

وتبقى البرازيل المضيفة المرشحة للفوز، على الرغم من انها تخوض البطولة من دون نجمها نيمار المصاب الذي يعيش أسوأ فترة في مسيرته بعد اتهامه من قبل عارضة أزياء برازيلية بمحاولة اغتصابها، إضافة الى إمكانية مغادرة ناديه الحالي سان جيرمان الفرنسي للعودة الى فريقه السابق برشلونة الاسباني.

في المقلب الآخر، سيكون النجم الارجنتيني ليونيل ميسي حاضراً، على الرغم من ابتعاده عن مستواه واكتفائه بهدف يتيم من ركلة جزاء امام الباراغواي في الدور الاول، وهذا ما اقر به اخيرا بقوله «لا أخوض، أفضل كوبا اميركا، لا ألعب كما أرغب».

وقال نجم برشلونة الاسباني عقب الفوز على فنزويلا 2/صفر في الدور ربع النهائي «من الصعب القول من سيكون المرشح (للفوز) بين الارجنتين والبرازيل في كوبا أميركا، حيث اي فريق بإمكانه أن يفوز على الآخر». وتابع: «نحترمهم، ونعرف ماذا تمثل البرازيل. تأهّلوا بصعوبة، ولكن يملكون لاعبين بإمكانهم خلق الفارق».

واستهل منتخب «السامبا» بقيادة المدرب تيتي مشواره على ارضه بفوزه المتأخّر على بوليفيا بـ «ثلاثية» نظيفة، واتبعه بتعادل سلبي أمام فنزويلا، قبل أن يدك شباك البيرو بـ«خماسية» نظيفة، فتصدر مجموعته برصيد سبع نقاط من دون أن يقنع أو يفرض تفوقه.

ويشفع للمنتخب البرازيلي أنه حافظ على شباكه خالية من الاهداف في مبارياته الاربع التي خاضها حتى الآن.

ولم تكن حال الجار اللدود افضل؛ إذ بدأ منتحب الارجنتين بقيادة مدربه ليونيل سكالوني حملته بخسارة امام كولومبيا صفر/2، تلاها التعادل امام الباراغواي 1/1، قبل أن يفوز على قطر المشاركة بدعوة بهدفين نظيفين، ويتأهّل لربع النهائي باحتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط خلف المتصدرة كولومبيا من العلامة الكاملة.

التاريخ يقف مع «التانغو»

وفي «كوبا أميركا» يتفوّق منتخب الارجنتين مع 14 لقبا مقابل ثمانية فقط للبرازيل، ولكن آخر نهائيين بين البلدين في المسابقة القارية انتهيا لمصلحة «سيليساو»؛ إذ فازت البرازيل عام 2004 بركلات الترجيح 2/4 بعد التعادل 2/2 في الوقت الأصلي، وعام 2007 بــ«ثلاثية» نظيفة.

وحدهما قائدا الارجنتين ميسي والبرازيل داني ألفيس خاضا نهائي عام 2007، وهي المواجهة الاخيرة بين المنتخبين في مسابقة قارية.

اللقاء الرسمي الأخير بين المنتخبين كان على ملعب مينيراو في نوفمبر 2016 ضمن تصفيات مونديال 2018. حينها فاز البرازيليون بـ«ثلاثية» نظيفة بإشراف المدرب تيتي، بعد فترة قصيرة على تسلّمه زمام المنتخب. (بيلو هوريزونتي ــــ أ.ف.ب)



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking