«إن الإنسان لا يرث الكرامة ولا المهانة، بل يصنعها بنفسه»  (ماريو فارغاس يوسا)


في مسيرة الحياة تواجه عقبات، ومطبات، وعراقيل، قد تغير قناعاتك، ومبادئك، هذه طبيعتها المتقلبة، ليس لها منحى ثابت، ولا خط سير متصل، بل مليء بالتعرجات، والانعطافات التي قد يكون من بينها «انعطاف خطر»!

لا جداول زمنية ثابتة، ولا مضمون سوى الموت، فطول الأمل جميل، والأجمل النهاية الجميلة، هناك في أقصى الطريق نهاية، وعندها ستجد بداية للنهاية، وهكذا نحن، نبدأ وننتهي!

يبدأ الأمر بالشك، وترتبط الرحلة به، وتستوي الدروب على تمهيد معبد من الشك، تستشرف الأجزاء مستوى الجزء، وتكمن المتناقضات في ملتقى الذهن الشارد بمتناولات الاستيضاح لتزويد الواضح بالأوضح، تتلاعب الألفاظ للوصول إلى ماهية المفردة المتسكعة على مسافات الأمل الواصل للوصل المنشود، في حالة ميتافيزيقية ملهمة.. تستند على العقل، وتتكئ على الفكر.

متسايرات الأحيان بدوافع الرغبة لا تستثني رافعات الضوء اللافت، ولا متكاملات الرؤية الثاقبة، إنما هي مزيج من مسافة تسعى الى لهفة، ومساحة تسرح فيها الأمنيات، لا شيء يظل على حالة، ولا حالة تبقى على أحوالها، مجرد نظرة متشككة على أطلال وبقايا.. مستلزمات النفس تفصح وتنسكب في إيجاز، لا يمكن احتواء النفس، أو ردعها بتماثل يمتثل للاحتواء، هناك قناعات، ودواعي جدوى، وعلامات استفهام لا تكل ولا تمل!

تتكالب الفرص الواحدة تلو الأخرى، أنظرها وأناظرها وأتعمد الصد، «فرصتي» لكني لا أراها إلا بمظهرها المناسب، لا أريدها باهتة اللون، أراها كشمس مشرقة، لا ظلام دامس، هي فرصتي وأريدها بكرامتها، لا بكرامتي!



هناك من يدنو على العزة، حقك أمامك، لكنه يأبى إلا أن ترتجيه، هو ناقص ويقبل بهذا النقص، لكن ليس مطلوباً مني أن أشاطره في نقصه، وأقتطع من الكرامة، من أجل حاجة لو أن الله قد قسمها لي، لأتتني رغماً عنه، وعن كرامته، هو درس تعلمته ونقش أثره على نفسي، إن الكرامة هي رأس المال، وعداها زائل!

يوسف عوض العازمي
alzmi1969@

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking