آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

من الصفات المعروفة عن مدير هيئة الزراعة الشيخ محمد اليوسف، الانضباط والرؤية والهدف، ومن هذا المنطلق نترقب الاعلان عن مشروع مستقبل الامن الغذائي في البلاد، ونحن اول المؤيدين والداعمين لهذا التوجه الوطني للمصلحة العامة، عبر بعض النقاط منها: تحديد وتخصيص مناطق زراعية مستقبلية، ومعرفة المنتجات المتوافقة مع طبيعة الكويت المناخية بالتواصل والتعاون مع شباب استثمروا ونجحوا في ابتكار منتجات زراعية غير مسبوقة في البلاد، والعمل على تسويق هذه المنتجات مع الجهات المختصة داخل الكويت وخارجها.
ويجب التصدي للمتجاوزين على القانون، سواء من حصلوا على قسائم زراعية لأغراض غير المخصص لها، عبر تحويلها الى متنزهات للإيجار، وقلة منها لا تخلو من تجمعات تنافي الآداب العامة، او من حازوا على أراض مبالغ في عددها.
وفي الأعوام الماضية عايشنا مشاهد مؤسفة لما وصلت إليه حال الامن الغذائي، والاهدار المفرط في مقدرات البلاد والعباد، ومن مظاهر هذا الإهمال، على سبيل المثال لا الحصر، إهمال اشجار النخيل المنتشرة في كل انحاء الكويت، بدل استثمارها في محاصيل كفيلة في مد وسد احتياج الاسواق بمنتجات وطنية بأصناف التمور.
وكنا نسمع بكل مناطق الكويت اصوات العصافير «الزعر» فوق شجرة السدرة المنسجمة مع مناخ الكويت، لكن بعد اقتلاع الكثير منها واستبدال أشجار «الكاربس المهجنة» بها والمستنزفة لموارد مياهنا المحدودة، افتقدنا اصوات تلك العصافير، وخسرنا ملايين الغالونات في الري اليومي من المياه على هذه الشجرة الغريبة على ارضنا وتاريخنا وموروثنا.
اخيرا، هذه الآراء البسيطة نقولها بعد معايشتنا لأوضاع مؤسفة فيها تفريط واضح لمقدراتنا، مما يتطلب من مدير الزراعة العمل الجاد على تحديد اهدافه وتحقيقها، والتصدي لكل اشكال العبث، ونحن معه بكل خطوة باتجاه المصلحة العامة لخير البلاد والعباد.

مبارك المطيري

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking