آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

289

إصابة مؤكدة

0

وفيات

73

شفاء تام

البورصة: 892 مليون دينار مكاسب يومين فقط
سالم عبدالغفور |
واصلت البورصة، أمس، تسجيل أرقام قياسية جديدة، لا سيما على مستوى السيولة المتداولة، إذ قفزت القيمة إلى مستوى 42 مليون دينار من خلال تداول 155 مليون سهم عبر 7308 صفقات، ولحق المؤشر العام بالسوق الأولى كاسراً حاجز مستوى 5 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ تقسيم السوق وإطلاق المؤشرات الجيدة.
وبلغت المكاسب السوقية للبورصة خلال الجلستين الاخيرتين نحو 892 مليون دينار، منها 510 ملايين في جلسة أمس فقط، وارتفعت مكاسب السوق الاولى لتبلغ %7، والعامة %4.6 منذ بداية العام، وفقا لإحصاءات «كامكو».
وتركزت التداولات على أسهم السوق الأولى، التي ارتفعت امس بنسبة %2.6 بواقع 130 نقطة، من خلال تداول 86 مليون سهم بقيمة 35.8 مليون دينار بقيادة الأسهم المصرفية، علماً بأن أسهم البنوك بشكل عام استحوذت على سيولة بلغت 24.4 مليون دينار بحصة %58 من سيولة السوق.
وتصدر «بيتك» قائمة الأسهم الأكبر من حيث قيمة التداول في البورصة والسوق الأولى بقيمة تداولات بلغت 11.4 مليون دينار، يليه «زين» بــ 5 ملايين، و«الوطني» 4.9 ملايين، و«أجيليتي» بـ3.4 ملايين، و«الاهلي المتحد» بـ3.1 ملايين دينار،
ولفتت مصادر بورصوية إلى دخول متغيرين جديدين على السوق أمس، اولهما: تحركات ملحوظة على عدد من الأسهم في السوق الرئيسية المرشحة للصعود للسوق الأولى، من أبرزها «هيومن سوفت» و«الامتياز»، في ظل توقعات بتوسع التحركات على تلك الأسهم في الجلسات المقبلة. والثاني: عمليات تسييل واضحة على عدد من الأسهم الصغيرة دون 50 فلساً؛ بهدف اللحاق بركب السوق الأولى، مما يعني سيولة جديدة ذاهبة إلى الأسهم القيادية.
على صعيد متصل، تصدر سهم «بيتك» و«زين» قائمة الأسهم الأعلى مكاسب سوقية خلال الجلستين الأخيرتين بنسبة نمو %7 لكل منهما، مما يعادل مكاسب مؤشر السوق الأولى منذ بداية العام.
وكان «الأهلي المتحد» و«الدولي» و«ميزان» في طليعة المستفيدة من طفرة السيولة في السوق بمكاسب سوقية بلغت %5.5 و%5.3 و%5.1 لكل منها على التوالي، في ظل تلميحات وربط ما بين تداولات «بيتك» و«المتحد» والتوقعات بتحركات نحو الدمج.
وفي الوقت الذي يطرح فيه المراقبون العديد من الأسئلة حول أسباب طفرة السيولة وإمكانية استمرارها لمدة طويلة، قالت مصادر رقابية إن الشرارة انطلقت وهذا هو المهم، أمّا السيولة فهي موجودة ولكن كان ينقصها الثقة في السوق والإيمان بجودة الاستثمار فيه.
وأشارت إلى أن توجه السيولة نحو السوق الاولى مبرر نتيجة المستويات العالية من الشفافية التي باتت تتمتع بها أسهم هذه السوق، خصوصاً بعد ما حدث من تطور على مستوى الشفافية بفعل تقسيم السوق والذي فرض عقد مؤتمرات للمحللين لشرح يتناول النتائج التشغيلية الجيدة والتوزيعات التاريخية الثابتة والمجزية.
وقالت المصادر: الباب مفتوح لكل الشركات في السوق الرئيسية للحاق بركب السوق الأولى بعدما أصبحت نموذجاً يحتذى في اقناع المستثمرين بالتخلي عن الحذر والعودة إلى السوق مرة أخرى.
وأكدت أن ارتفاع مستويات السيولة في السوق الأولى يجذب المستثمر المحلي والأجنبي الباحث عن استثمارات سهلة التسييل، وهي العقبة الكؤود التي أعاقت دخول تلك النوعية من المستثمرين خلال الفترة الماضية.
من جهتها، قالت مصادر استثمارية إن السوق كانت متعطشة لمبادرة وقد أقدمت عليها صناديق استثمارية ويتوقع استمرار هذا الزخم لفترة ما لم يقطع عليها الطريق حدث كبير مؤثر، سواء اقتصادياً او جيوسياسياً.

المرحلة الثانية من التطوير

تطبق شركة بورصة الكويت حالياً المرحلة الثانية لتطوير السوق بعدما أعلنت أنها ستلغي الأوامر القائمة في نظام التداول الآلي، تعزيزاً لرؤية الشركة ورسالتها وخطتها الاستراتيجية.
وتتضمن هذه المرحلة تقسيم بورصة الكويت إلى ثلاث أسواق، منها السوق الأولى وتستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة، في حين تخضع شركاتها لمراجعة سنوية، مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية، على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسية أو سوق المزادات.
وتتضمن السوق الرئيسية الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول، مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها، في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضاً للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات، فهي للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأولى والرئيسية والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياساً لآليات العرض والطلب المطبقة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking