10 قياديين في «الهيكلة» بانتظار التسكين
ما زالت ملفات 10 قياديين في برنامج اعادة الهيكلة والجهاز التنفيذي للدولة غير واضحة المعالم بشأن تسكينها، وانتظار حسم موضوع الدمج مع الهيئة العامة للقوى العاملة في بداية دور الانعقاد أكتوبر المقبل.
وأبلغت مصادر القبس أن الهيكل الحالي في البرنامج يضم قطاع الأمين العام وقطاعين لأمناء مساعدين، احدهما امين مساعد للقوى العاملة، والآخر امين مساعد لشؤون صرف المزايا المالية وجودة الخدمة، وتضم تلك القطاعات العديد من الادارات، وما يتبعها من وظائف اشرافية مختلفة، وجميع الترقيات وتسكينات الوظائف التي تشمل قياديين برتبة وكيل مساعد و8 مديري ادارات معطلة، فضلاً عن عدد كبير من المراقبين والاشرافيين.
وأشارت الى ان جميع اجراءات التسكين على الوظائف القيادية والوسطى والاشرافية معطلة، بحجة ان هناك دمجا بين برنامج اعادة الهيكلة وهيئة القوى العاملة، علما بأن الحكومة تعهدت بوقف اجراءات الدمج، كما ان ذلك يعني أن الهيكل التنظيمي للبرنامج ما زال المعتمد بشكل رسمي لعدم صدور آخر جديد.
وزادت: إن التأخير في التسكين على تلك الوظائف سيضر بلا شك سير اجراءات العمل في البرنامج، خصوصاً بعد اعتراف الشركة المختصة بأن هناك مشاكل فنية عرقلت الدمج وتحتاج إلى سنة ونصف السنة لمعالجتها.

تعيينات خارجية
وبيّنت المصادر ان هناك نية حاليا لإتمام اجراءات تعيين في بعض المسميات الاشرافية والقيادية من خارج البرنامج، حيث اصبح الامر مثيرا للموظفين اصحاب الخبرات الطويلة.
وتابعت: ان استمرار تأخير تسكين الوظائف الحالية سيضيع حقوق الموظفين العاملين في الهيكلة، وسيفتح باب التقاضي امام المحاكم الادارية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات