مضى على تأسيس الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية أكثر من خمسة وثلاثين عاماً منذ أن تحولت من إدارة تابعة لوزارة الأشغال إلى هيئة عامة في عام 1983، حيث قامت الهيئة بجهود جبارة لمكافحة التصحر، بزراعة الأشجار من مختلف الأنواع سنوياً التي تقاوم حرارة الجو في البلاد، كما كان الهدف منها تشجيع المزارعين في مناطق الوفرة والعبدلي، لتوفير الأمن الغذائي على كل مستوياته، وقد استطاعت الهيئة تحقيق العديد من الأهداف الوطنية في هذا المجال، مما كان له ردود فعل إيجابية على مختلف الأصعدة، وأصبحنا نرى العديد من الخضروات والفواكه في أسواقنا المحلية من إنتاج أراضينا وأبناء وطننا.
واليوم نشعر بالفخر والاعتزاز بما تقوم به الهيئة، بتوجيهات من رئيسها الجديد الشيخ محمد اليوسف الصباح من جهود ظاهرة للعيان ومميزة في توفير سبل الأمن الغذائي، وتخضير البلاد بشكل كبير لتحقيق المزيد من التطور الزراعي في هذا المجال، والسعي الدائم لتوفير المتطلبات الغذائية المختلفة، التي نفخر بوجودها في الجمعيات التعاونية وأسواق الخضار والفواكه، والتي ساهمت بشكل كبير وملحوظ في انخفاض أسعارها خلال الفترة الماضية، واننا على يقين أن جهود الشيخ محمد اليوسف ستتواصل للوصول إلى الأهداف المطلوبة، من إنشاء الهيئة، لما عرف عنه من حرصه الشديد على الإنتاج والتطوير في مجال عمله، سواء عندما كان فريقا في وزارة الداخلية وحالياً رئيس هيئة الزراعة، وذلك لدعم الاقتصاد الوطني وإنجاحه بسواعد وطنية بهيئة الزراعة، كالأخت دلال رجب نائبة المدير العام، وفريق العمل بالهيئة على تعاونهم لتحقيق الأهداف الوطنية في هذا المجال.
ومضة: نشد على يد اللواء النشط مازن الجراح الصباح، للمزيد من الكشف عن مزوري الجنسية.
-  نشيد هنا أيضاً بجهود المهندس سالم الأذينة رئيس الهيئة العامة للاتصالات بوضع منظومة فنية متكاملة لجميع شبكات الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي.
-  نتمنى من البارئ عز وجل أن يزيل الغمة عن دول مجلس التعاون لمزيد من التعاضد والتلاحم، لما فيه خير شعوب دول الخليج.

فيصل جاسم البرجس

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking