«نيويورك تايمز» ساخرة من أوباما: أين هو المستنقع؟!
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ظل، لخمسة أعوام، يرفض بشدة التدخل الأميركي في سوريا ليُغير المعادلة في أرض المعركة، ثم قرر الانسحاب متجنباً الانغماس في هذا المستنقع. والآن، يبدو أن هذا هو ما فعله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حرفياً. وقالت الصحيفة إن إعلان بوتين سحب القوات لم يباغت البيت الأبيض فحسب، بل إنه أثبت عدم صحة تحذيرات الرئيس أوباما من أن روسيا قد تتضرر بشدة بمغامراتها العسكرية، مشيرة إلى أن انسحاب بوتين عزز الشعور بأنه تمكّن من الإمساك بزمام المبادرة في سوريا مقارنة بالرئيس الأميركي الذي رغب في إبقاء الحرب بعيدة عنه.
ويرى محللون آخرون أن العملية العسكرية الروسية المحدودة في سوريا أثبتت على الأقل الزعم الخاطئ لأوباما بأن أي تدخل عسكري في سوريا سيقود حتماً إلى انخراط أعمق. وقال أحد المحللين إن سوريا لا يجب بالضرورة أن تكون منحدراً زلقاً. وقد أثبت بوتين فعلاً أن بإمكانك أن تتدخل وتقصف بالقنابل وتضع قوات على الأرض وتستطيع بعد كل ذلك الانسحاب. وقد غيّر الروس فعلياً الوضع على الأرض، وحموا النظام من الانهيار.
في سياق متصل، سلّطت صحيفة وول ستريت جورنال الضوء على حالة الغضب العارمة التي اجتاحت واشنطن وتحذيراتها من أن روسيا تواجه مستنقعاً، عندما بدأت الأخيرة حملة القصف في سوريا العام الماضي. ورأت أن إعلان بوتين سحب بعض القوات يشير إلى عزمه على الالتفاف حول هذا المستنقع.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking