آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60326

شفاء تام

الخدمات الإلكترونية لأصحاب العمل برسوم
علي الشاروقي |

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح عن فرض رسوم على خدمة «أسهل»، التي تقدمها إحدى الشركات، وهي خدمة موجودة بكل الدول، مؤكدة انه لا يوجد إلزام على التعامل مع هذه الشركة أو الاستفادة من خدماتها.
من جهته، أكد نائب المدير العام لشؤون الاستقدام والاستخدام في هيئة القوى العاملة أحمد الموسى أن الخدمات الإلكترونية الجديدة التي تقدمها الهيئة عبر بوابتها تحت عنوان «أسهل» هدفها تسهيل الخدمات المقدمة لأصحاب العمل والشركات، من خلال استخراج كل المستندات التي يحتاجها صاحب العمل وانجاز المعاملات إلكترونياً، حيث يتم اخذ رسوم عليها عن طريق إحدى الشركات الوطنية التابعة لهيئة الاستثمار.
وأضاف ان الرسوم على هذه الخدمات سنوياً تتراوح بين 250 و350 ديناراً، وفق عدد العمالة، حيث إن هذه الرسوم لا تعتبر إلزامية لمن لا يريد الاستفادة من خدمات البوابة الإلكترونية، ويستطيع إنجاز معاملاته عن طريق الإدارات الموزعة في المحافظات.

التنمية الشاملة
من جانب آخر، قالت الصبيح في تصريح صحافي أمس (الأربعاء): إن قضايا تنمية الموارد البشرية تحتل حيزا أكبر ضمن برامج الدول العربية والرامية إلى تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة 2030.
وأضافت الوزيرة الصبيح في كلمة المجموعة العربية التي ألقتها أمام الدورة الــ106 للاجتماع السنوي لمنظمة العمل الدولية المنعقدة في جنيف ان «تعقيدات قضايا التنمية والتشغيل تزايدت وأمست في صدارة اهتمامات وأولويات الدول العربية الساعية للتغلب على تفاقم مشكلات الفقر والبطالة والآثار الناجمة عن تباطؤ النمو الاقتصادي».
وأوضحت ان «تلك المتغيّرات تأتي في ضوء المستجدات وحالات عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة العربية مع الأزمة المالية العالمية، وتراجع أسعار النفط وتأثيرات الأحداث التي تجرى في المنطقة العربية».
وأكدت أن المجموعة العربية على استعدادا لتعزيز توجهات منظمة العمل الدولية، من خلال منظمة العمل العربية لمعالجة قضايا العمل والعمال الملحة التي تحظى باهتمام متزايد على المستويين العربي والدولي.
وأشارت الصبيح إلى مبادرة الدول العربية بوضع وإطلاق إستراتيجيات وبرامج وخطط واقعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
وتطرّقت إلى الوضع الفلسطيني بالقول انه «لا يمكن الحديث التنمية من دون ذكر ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ممارسات جائرة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تحرمهم حق العمل وأبسط سبل العيش الكريم».
وأعربت عن الاعتقاد بان تحقيق أهداف التنمية لجميع شعوب العالم يستوجب أيضاً التسليم بأن الحل العادل لقضية فلسطين لم يعد يقتصر على كونها قضية العرب الاولى، بل أمست الآن أكثر من ذي قبل نقطة الانطلاق لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة لجميع شعوب العالم.
وقالت إن المجموعة العربية تطالب منظمة العمل الدولية بوضع آليات عمل أكثر فاعلية، من أجل عودة جميع حقوق الشعب الفلسطيني وضمان العمل اللائق لجميع عمال فلسطين.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking