آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

103981

إصابة مؤكدة

605

وفيات

95511

شفاء تام

العقل: الرقابة المالية تعيق إشراك القطاع الخاص
نيفين أبولافي |
بأنماط شخصيات مختلفة يطل علينا الفنان عبدالرحمن العقل في هذا الشهر الفضيل، حيث اختار شخصياته ما بين الشر والكوميديا والنمط الاجتماعي، لشخصية تتأرجح ما بين التراجيديا والكوميديا، قاصدا هذا التنويع، من دون ان يحدد توقعات لاي منها الاكثر تأثيرا في المشاهد لكونها تندرج ضمن اختلاف الاذواق.
وقد اكد العقل انه دوما يقصد الكوميديا البعيدة عن الاسفاف، وسيكون رفيقه فيها الفنان عبدالناصر درويش بعد غياب لاربع سنوات، بينما اكد استعداده لانتاج عمل تراثي في حال وجد الدعم من الجهات المعنية للتكلفة المالية الكبيرة لهذه الاعمال.
حول النتاج والرقابة والمسرح والدراما جاء هذه الحوار:
◗ هل قصدت الظهور في اكثر من عمل بشخصيات مختلفة هذا الموسم من رمضان اما انها جاءت بمحض الصدفة؟
- بالتأكيد كنت أقصد التنويع، وهذا الامر ليس مقصورا على اعمال رمضان فقط، بل في كل اعمالي الدرامية، اما بالنسبة لاعمال رمضان فلدي ثلاثة اعمال تختلف فيها انماط الشخصيات التي اجسدها، ففي مسلسل «درب العرايس» للكاتبة عواطف البدر والمخرج مناف عبدال، أجسد شخصية ذات طابع حاد وشرير قد يكرهني المشاهد بسببها، بينما انا ضعيف الشخصية امام زوجتي في مسلسل «تعبت أراضيك» تأليف عبدالله الرومي، إنتاج وإخراج مناف عبدال، ويشاركني بطولته نخبة من الفنانين، اما في مسلسل «بوطبيع» فأجسد شخصية رجل يقوم بالنصب على الناس فيها من الكوميديا الى جانب التراجيديا، وكلها مختلفة من حيث التوجه والشكل العام، والمسلسل من تأليف محمد الكندري، وإخراج نعمان حسين.



قضايا المشاهدين
◗ أي من الشخصيات تتوقع لها الاثر الاكبر في المشاهد؟
- لا يمكنني ان احدد ذلك فلكل مشاهد ذوقه فيما يحب، ولكل شخصية موضوعها وشكلها العام، وهذا الاطار العام للدراما فالكوميديا لها جمهورها والتراجيديا لها جمهورها، واعمالي تتخذ من الحياة مواضيع متعددة وحقيقية تلامس المشاهدين، لكني اتوقع ردود الفعل فمثلا اتوقع ان يكرهني الجمهور في «درب العرايس» لحدة الشخصية، لكنهم سيتعاطفون معي في النهاية، بينما سأثير مشاعر الناس في «بو طبيع» لكون الموضوع يتحدث عن بعض الاشخاص في حياتنا الذين يرتدون افخم الملابس وفي اعلى المراكز، بينما هم من يسرقون الناس بالكلمة الطيبة، اما في مسلسل «تعتب ارضيك» فهناك شد وجذب في الشخصية بسبب ضعف شخصيته، هناك من سيتعاطف معه وهناك من سيكرهه.

فنان سلس
◗ حدثنا عن تعاونك مع الفنان عبدالناصر درويش في «بو طبيع» لكون العمل من انتاجك، فهل اخترته لانه غاب لفترة عن الشاشة الرمضانية؟
- بصراحة التعامل مع درويش امر غاية في المتعة، فهو فنان سلس في التفاهم والتعاطي مع الامور الفنية، وطرحت عليه فكرة العمل الذي يضم سبعة نجوم اخرين ورحب بالعمل، وبالفعل التعاون معه مقصود بعد غيابه لما يقارب اربع سنوات في عمل يختلف كليا عما قدمه في الدراما الرمضانية سابقا، وهو مختلف ايضا عن نمط شخصياته في المسرحيات التي قدمها، فالخط الكوميدي الذي يجسده هو كوميديا موقف بعيدة عن الاسفاف او الاستهزاء بالاخرين كما هو موجود في بعض الاعمال التي نشاهدها احيانا.
◗ لماذا لم تقدم على تجربة انتاج اعمال تراثية كالتي كنا نشاهدها في الزمن الجميل؟
- انا كمنتج لا يمكن لي بأربعمئة الف دينار ان انتج عملا من هذا النوع، نظرا للتكلفة العالية لمثل هذه الاعمال من حيث الازياء ومواقع التصوير، الامر الذي يتطلب دعما حكوميا ممثلا بوزارة الاعلام، سواء من حيث توفير الازياء والكاميرات وحتى المساعدة في تجهيز مواقع التصوير ذات الطابع الخاص في ظل ارتفاع اجور الممثلين.

ثلاث رقابات
◗ لماذا لا تسوق لها من خلال اشراك القطاع الخاص كراع؟
- هذا من الصعب حدوثه لان «الاعلام» تحاسبني من حيث الجانب الاعلاني للمنتج، وقد ادفع عليه مبالغ طائلة، ففي احد اعمالي تمت مساءلتي عن ظهور شعار احدى زجاجات الماء لاكثر من مرة، وكذلك ظهور شعار سيارة في اكثر من مشهد معتبرين انه اعلان غير مباشر لذا الامر مستحيل.
◗ هل هناك معاناة من الرقابة؟
- بصراحة لا توجد معاناة حقيقية، لكننا نمر بثلاث رقابات على العمل، الاولى على النص عندما يجاز ومن بعدها تأتي رقابة المشاهدة والتي من خلالها يمكن ان تطلب حذف مشهد تمت الموافقة عليه في النص، وهنا تأتي بعض المشكلات الى جانب بعض التدخلات في الجانب الفني، مما يجعلني على صفيح ساخن حتى الانتهاء من العمل، لكن لا توجد مشكلة بمعنى مشكلة، فالمبدع يستطيع تعديل عمله من دون عناء وايجاد حلول بديلة.

ظاهرة صحية
◗ هل هناك تركيز على وجود الفنانات الشابات في الاعمال من اجل جذب المشاهد؟
- نحن نتمنى في البداية ان تتزايد اعداد الفنانات الشابات ممن يمتلكن الحس الفني الحقيقي الى جانب الشباب ايضا، فالتغيير والتنويع على الشاشة مطلوب وهو ظاهرة صحية، اما بالنسبة لجذب المشاهد فقد تكون هناك حالة من نوع خاص، حيث يحتكر بعض المنتجين بعض الاسماء، وتفرض بعض الفضائيات اسماء معينة للمشاركة في الاعمال التي ستعرض عليها من باب التسويق وجذب المشاهد معا، وقد يكون هذا مشروعا بالنسبة لهم لكن من المفترض فتح المجال اما الجدد ايضا.
◗ ماذا عن مسرح العيد؟
- في عيد الفطر القادم سيكون لي تعاون مع الفنان طارق العلي في مسرح الكبار هذه المرة، واتمنى ان ينال العمل استحسان الجمهور.
◗ ماذا عن مسرح الطفل؟
- بصراحة لم تعد تعجبني صالات العرض الخاصة بمسرحيات الطفل، فهناك قصور بالتجهيزات من حيث الكراسي التي توضع لكونها كراسي بلاستيكية، وهي غير مريحة للمتلقي الى جانب بعض المشكلات الفنية مثل صدى الصوت الذي نسمعه اثناء التمثيل على الخشبة الامر الذي جعلني اقف قليلا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking