آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

عبدالوهاب الحمادي: أدب الرحلات يُجدد نفسه
سلّط الروائي الرحالة الكويتي عبدالوهاب الحمادي صاحب مشروع «باب للرحلات الثقافية» أمس الأول الضوء على تطوّر أدب الرحلات وانتشاره في جلسة ضمن فعاليات اليوم الثاني والأخير من منتدى الإعلام العربي.
وقال الحمادي في جلسة، تحت عنوان «أدب الرحلات.. هل يجدّد نفسه؟»: إن «أدب الرحلات قادر على تقديم خدمة فريدة لفئات ومجموعات لا تقدر على السفر إلى شتى بقاع العالم وتعريفهم بحضارات وثقافات مختلفة، واستكشاف عادات وتقاليد متنوعة من خلال القراءة».
واستعرض الحمادي كتابه «دروب أندلسية»، الذي يتناول وصفا تعريفيا للأندلس وقرطبة، ومن ثم ينتقل إلى مدينة أشبيلية الأسبانية، التي كانت بمنزلة «مملكة الشعر ومقر الشعراء».
وذكر الحمادي أنه أمضى نحو ثلاث سنوات في تأليف الكتاب، بما في ذلك القيام بجولات في مدن أسبانية عدة، معتبرا أن الكتاب يمثل دليلا سياحيا وتاريخيا للأندلس القديمة.
وأشار إلى أنه حاول في كتابه الدمج بين أدب الرحلات والتحقيق التاريخي، من خلال استنطاق شخصيات أندلسية تكشف أسرار سقوط الأندلس.
وبيّن أنه شرع في تأليف كتابه بسبب افتقار المكتبة العربية إلى كتاب مصوّر، يتحدث عن التاريخ الأندلسي ومحاولا الربط بين الأندلس القديمة وبين أسبانيا الحاضر.
وقال الحمادي إنه تأثّر بشدة بالرحالة الإسلامي ابن بطوطة، الذي طاف مناطق عدة في العالم، مسلطا الضوء على كتابه الشهير «تحفة النظار في غرائب الأمصار»، الذي صار نموذجا مثاليا في أدب الرحلات.
وأضاف: إن أدب الرحلات يتميز بكثير من المزايا؛ أبرزها أنه ينطوي على توثيق تاريخي لثقافات وحضارات ولغات وآداب الشعوب. وأعرب الحمادي عن أمله في أن يشهد أدب الرحلات مزيدا من التطور والتجدد، مشيرا إلى محاولات ملموسة في هذا الصدد، وتحديدا في الإمارات، حيث انطلق مشروع «ارتياد الآفاق»، الذي يهتم بأدب الرحلات، وبالأدب الجغرافي بشكل عام، ويحرص على جمعه وتوثيقه. (دبي ـــــ كونا)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking