آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

104568

إصابة مؤكدة

607

وفيات

96049

شفاء تام

أسلحة كيماوية استهدفت مشفى بحماة
خرجت الحافلات التي تقل الدفعة الثالثة من مهجري حي الوعر في حمص من الحي باتجاه مناطق سيطرة المعارضة في إدلب شمال غربي سوريا، وفق اتفاق برعاية روسية. وقالت لجنة المفاوضات في الحي، إن عدد المهجرين في هذه الدفعة بلغ 1458، بينهم 443 طفلا و343 امرأة.
وقال مصدر أمني في النظام السوري إن 600 شخص من المسلحين وعائلاتهم تقلهم 15 حافلة غادروا فجر أمس ضمن الدفعة الأولى، بعد تغيير وجهتهم بسبب المعارك التي يشهدها ريف حماة الشمالي، ثم تبعهم أكثر من 1500 شخص، بينهم نحو 400 مسلح إلى ريف إدلب الشرقي.
وكانت الدفعة الثانية من مهجري الحي قد خرجت إلى مناطق سيطرة المعارضة في ريف حلب الشرقي يوم 28 مارس الماضي.
وأعلن محافظ حمص طلال البرازي أن اتفاق حي الوعر يهدف بالأساس إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الحي، وعودة العائلات المهجرة إليه، مشيرا إلى أن بعض الأهالي المهجرين بدؤوا بالعودة بعد أن افتتحت مديرية التربية أربع مدارس لاستيعاب الطلاب العائدين.
ودعا أهالي حي الوعر والمسلحين إلى البقاء في الحي، وتسوية وضعهم، والاستفادة من مرسوم العفو، لافتا إلى أن عدد من سووا وضعهم خلال الأسبوعين الماضيين يبلغ 700 شخص.

كيماوي في حماة
إلى ذلك، استعاد النظام السوري معظم النقاط، التي خسرها في ريف حماة الشمالي، بعد هجوم عنيف مضاد بغطاء جوي روسي، واتهم قائد في الجيش الحر قوات النظام بأنها استخدمت السلاح الكيماوي في الهجوم، مما أدى إلى انسحاب الأخيرة من عدد من البلدات والقرى والمناطق، التي سيطرت عليها بداية الأسبوع الماضي. وقال ضابط فيما يسمى «جيش العزة» إن النظام استخدم غاز الكلور والسارين والزومان، إضافةً إلى غاز الـ«في اكس»، الذي يؤدي إلى شلل الأعصاب، إضافة لانتهاج سياسية الأرض المحروقة.
بدورها، كشفت منظمة أطباء بلا حدود أن هناك أدلة تفيد بأن مستشفى، في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة، استُهدف بأسلحة كيماوية في غارة جوية على المنطقة، مما أدى إلى مقتل شخصين.
وقالت المنظمة في بيان إن طائرة هليكوبتر أسقطت قنبلة على مدخل مستشفى تدعمه «أطباء بلا حدود» في بلدة اللطامنة السبت الماضي، موضحة أن «المعلومات، التي جمعها طاقم المستشفى، تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية». وأضاف البيان أنه «فور وقوع الهجوم أبلغ مرضى وعاملون عن معاناتهم من مشكلات شديدة في التنفس، وهي أعراض تتوافق مع الهجوم بمواد كيماوية».

الأسد باقٍ باقٍ؟
إلى ذلك، أيد البيت الأبيض تعليقات لمسؤولين كبيرين بالإدارة الأميركية، قالا إن الولايات المتحدة لا تركز حاليا على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد، قائلا إن تركيز الولايات المتحدة ينصب على هزيمة تنظيم داعش. وقال شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض: «فيما يتعلق بالأسد، يوجد واقع سياسي علينا أن نقبله فيما يخص موقفنا الآن». وألقى سبايسر باللوم على عدم قدرة الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما على إقناع الأسد بالتنحي. وألمح البيت الأبيض إلى أن زوال رأس النظام بشار الأسد، لم يعد ضمن أولويات الإدارة الأميركية الجديدة، في مخالفة لموقف الإدارة الأميركية السابقة بهذا الخصوص.

دي ميستورا والمفاوضات
إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة تمديد ولاية عمل مبعوثها الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا «إلى حين الانتهاء من مهمته في جنيف». ولم يحدد المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، فرحان حق، موعدا لانتهاء تفويض دي ميستورا، لكنه أشار إلى أن الأخير «يتمتع بثقة مطلقة من قبل الأمين العام».
وفي وقت سابق، أعلن دي ميستورا في جنيف انتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات بين أطراف الأزمة، وقال إن المشاركين أعربوا عن استعدادهم لحضور جولة سادسة من المحادثات، على أن يكون موعدها مرهون بمشاورات سيجريها مع أنطونيو غوتيريس في نيويورك الأسبوع المقبل.
وأكد المبعوث الأممي أن المباحثات السورية ــ السورية لم تدخل بعد في «طور التفاوض»، بل لا تزال في إطار «المرحلة التحضيرية لها، التي تشهد بعض التقدم»، وأن النتائج التي توصل إليها ترسخ لديه قناعة بأن «قطار التفاوض بدأ يتحرك، ولكن ببطء، وهو إنجاز مقارنة بالجولة الرابعة، التي جعلت القطار يتأهب للانطلاق».
واعتبر دي ميستورا أن التقدم المحرز في هذه الجولة «يعود إلى تناول القضايا المطروحة في ملفات هيئة الحكم الانتقالي والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب من ناحية المضمون، وليس من ناحية الشكل، وهذا يعتبر تقدما في حد ذاته». وطالب دي ميستورا بضرورة عدم التقليل من شأن ما تم إنجازه أو تجاهله. ولفت دي ميستورا إلى أن وفدي النظام والمعارضة التقيا بشكل غير رسمي، وأنه كان هناك نقاش معمق تناول الملفات الأربعة بوجود خبراء متخصصين، سواء من قبل المعارضة أو النظام، مما أثرى عملية النقاش بشكل جيد. وأشاد دي ميستورا بالآراء التي يقدمها له مجلس النساء السوريات قبل وأثناء المباحثات، التي كان لها وقع طيب، نظرا إلى أنهن يمثلن نبض الشارع السوري، وهي نصائح مفيدة للغاية. (ا ف ب، رويترز، والاناضول)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking