نأسف بشدة لتصرفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الآسيوي للعبة، لطريقة تعاملهما مع اتحاد الكرة، حيث إنهما يعتبران من أكبر المؤسسات العالمية في كرة القدم التي تعتني وتنظم المسابقات.
وأقول «موعيب عليكم يا رجال الاتحاد الآسيوي» أنكم بدلاً من أن تقدموا النصح والمشورة، وترسلوا خبراء وتساعدوا الاتحاد الكويتي، الذي كان بالأمس عضواً فعّالاً وسنداً قوياً معنوياً ومادياً، تقومون بالتلويح بالعقاب، واستعراض بعض الأخطاء، وبدلاً من أن تحتضنوه وتمدوا يد العون إليه، وتبقى الاتصالات والأبواب مفتوحة وليست مغلقة، ويظل التعامل مستمراً بعضنا مع بعض، تسيئون التعامل مع اتحاد الكرة.
لقد تعلمنا أن يتواضع المنتصر عند الفوز، وننحي للخصم الخاسر. فالرياضة علمتنا الصدق وشرف التعامل حتى في الاختلاف في ما بيننا.
نعم، الاتحاد الآسيوي ومن يترأسه الآن، الكل يعرف كيف وصل ومن أوصله، وكان يجب عليه أن تكون يده ممدودة لهذه الدولة التي كانت عوناً له في وصوله إلى هذا المنصب، وكان يجب عليه أن يمنع كل من يحاول أن يمس سمعة هذا البلد وشعبه ورياضييه، الذي كان له دور كبير في رفع شأن كرة القدم الخليجية في قارة آسيا. وأوجه هذا الكلام إلى من له علاقة معهم، ويستطيع إيصال كلامي لرجال الاتحاد الدولي لكرة القدم وللاتحاد الآسيوي.
فالرياضة هي التي تعمل على تجميع الشعوب، وتبعدهم عن المشاكل والخلافات، خصوصاً لعبة كرة القدم، فهل نسيتم أهداف الرياضة وأخلاقها، وكأن الاتحاد الكويتي لكرة القدم ما هو إلا وباء معدٍ، يجب مقاطعته وعدم التعامل معه.
فنحن لسنا في حالة حرب، فحتى الدول التي تنشأ بينها الحروب لا تتوقف العلاقات في ما بينها.
فنحن رياضيون ولسنا أصحاب مشاكل ومهاترات. فالرياضة تحتاج إلى من يغلب المصلحة العامة على مصالحه الخاصة.
سعد الحوطي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات