آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

479

إصابة مؤكدة

1

وفيات

93

شفاء تام

في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كانت مهنة الأختصاصي الاجتماعي في المدارس مهمة، حيث كان يجتمع مع الطلبة المشاغبين والطلبة المتعثرين دراسياً لمعرفة الأسباب، ويتم استدعاء أولياء أمورهم لإيجاد حلول مناسبة لهم، حيث يقوم بعملية تقويم لقدرات وأخلاق الطلبة. أما في الوقت الحالي، بعد دخول وسائل التكنولوجيا الحديثة وازدياد المهام الإدارية، فلم تعد مهنة الاختصاصي الاجتماعي مهمة كما في السابق.
أدعو معالي وزير التربية إلى الاهتمام بوظيفة الاختصاصي الاجتماعي وإعطائه صلاحيات ومميزات إضافية، لأنه حلقة الوصل بين المعلم والأسرة، كما أدعو الاختصاصيين الاجتماعيين في المدارس إلى الاستعانة بقنوات التواصل الاجتماعي الحديثة للتواصل مع الطلبة وأولياء الأمور كالتويتر والانستغرام والواتس أب، حيث إن المشاكل التي كان يعانيها الطلبة في السابق تختلف عن مشاكل الطلبة في الوقت الحالي.
كما أدعو وزارة التربية إلى التعاون مع وزارة الداخلية لعمل دورات متخصصة للاختصاصيين الاجتماعيين لتأهيلهم للتمكن من اكتشاف إدمان وانتشار المخدرات ومعرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك. هناك وسائل جديدة للإدمان، فنوعية المخدرات اختلفت وأصبحت تتشابه بالشكل واللون مع حلويات الأطفال، حيث إن الشخص العادي لا يستطيع التمييز بينهما.
لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن معظم المشاكل في العالم تنتج من ضعف قنوات الاتصال. لذا، يجب علينا أن نتواصل باستمرار مع الأبناء، ومتابعة تحصيلهم العلمي ومراجعة المدرسة بصفة دورية، وحضور مجلس الآباء وتقوية الروابط الاجتماعية بين الطالب والمدرسة والمنزل.
فواز احمد الحمد
Fw.alhamad@gmail.com

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking