عبدالله يحيى: «ليالي الكويت» علامة فارقة لي

حسين الفضلي |


مع انطلاقة الموسم الثاني من برنامج «ليالي الكويت» الذي يبث على شاشة تلفزيون الكويت، تميزت فقرات البرنامج بالتنوع في الأفكار واختلاف المضمون بينها، مما ساهم بظهور البرنامج بحلّة جديدة، واعتبره المذيع عبدالله يحيى علامة فارقة في مجاله الإعلامي لكونه البرنامج الأكبر والأنجح اليوم على مستوى البرامج المنوعة. ويقدم عبدالله الموسم الثاني من فقرة «مع عبدالله» إضافة إلى تقديمه اسبوعيا حلقات البرنامج المباشرة مع زملائه في الاستديو، التي يسلط الضوء فيها على الفنانين بشكل جديد ومختلف خلال هذا العام.
وقال عبدالله خلال حواره مع القبس إن الفقرة تتميز بالجرأة في طرح الأسئلة على الفنان، إضافة إلى الشفافية والصراحة مع الضيف، وهذا ما أضيف على الفقرة من أفكار تلامس الجمهور المحب للبرنامج.

◗ حدثنا عن بدايتك في المجال الإعلامي؟
- بدايتي كانت في الصحافة وإعداد البرامج التلفزيونية قبل انتهاء دراستي في قسم الإعلام وصولا إلى تلفزيون الكويت، حيث أعددت الكثير من البرامج إلى أن قدمت فقرة في برنامج «مساء الخير ياكويت»، وأقدم حاليا الموسم الثاني من برنامج «ليالي الكويت» برفقة عدد من الزملاء الإعلاميين المميزين.

◗ ما الجديد في الموسم الحالي من «برنامج ليالي الكويت»؟
- شهد الموسم الثاني العديد من الفقرات على مستوى البرنامج بشكل عام، وعلى مستوى الفقرة التي كنت أقدمها في الموسم الأول والتي ولله الحمد نالت استحسان الجمهور وخاصة محبي الفنون، فإضافة إلى تقديمي اسبوعيا حلقات البرنامج المباشرة مع زملائي في الاستديو، أعود لتقديم الموسم الثاني من فقرة «مع عبدالله» التي أسلط الضوء فيها على الفنانين بشكل جديد ومختلف خلال هذا العام.

ملامسة الجمهور
◗ لاحظنا منذ الحلقات الأولى اختلاف الشكل والمضمون في فقرة مع عبدالله، ما الإضافات الجديدة؟
- بحثت مع مخرج الفقرة علي الجابري ومخرج البرنامج سعود الرمح  تقديم فقرات جديدة تلامس الجمهور المحب لهذه النوعية من البرنامج، وحرصنا أن تكون الصراحة والشفافية وجرأة طرح الأسئلة حاضرة في هذا الموسم مع الايقاع السريع في المونتاج.

◗ هل هناك تعارض بين ما تقدمه في استديو البرنامج وفقرتك الخارجية؟
- الجميل في برنامج «ليالي الكويت» تنوع الفقرات والضيوف، ففي الاستديو يكون اللقاء مع الشخصيات السياسية والاجتماعية وأصحاب الإنجازات والمبدعين، أما في الفقرة فالإيقاع والمضمون مختلفان وهو فني بحت ولا أجد هناك تعارضا فيما بينهما.

تجربة مميزة
◗ كيف تقيّم تجربتك الإعلامية؟
- دخلت منذ أيام قليلة عامي العاشر في المجال الإعلامي بين الصحافة والإعداد والتقديم، وأتمنى أن أكون خلال هذه السنوات قدمت أعمالا حازت  إعجاب الجمهور، ويبقى للمشاهد حق تقييم عبدالله وتجربته، التي أتمنى أن أكون قد وفقت فيها، فالجمهور إما أن يتقبل «كاريزما» المذيع أو أن يرفضها.

◗ ما أقرب الأعمال البرامجية إليك؟
- قدمت العديد من البرامج المتنوعة في المجال الاجتماعي والثقافي والترفيهي إلى أن وصلت «ليالي الكويت» الذي يعتبر علامة فارقة في مجالي الإعلامي، لكونه البرنامج الأكبر والأنجح اليوم على مستوى البرامج المنوعة، ولا أنكر تجربتي المميزة في شهر رمضان مع زميلتي حصة اللوغاني في برنامج غبقة رمضانية، وتجربتي في «صباح الخير يا كويت» مع الزميلة غادة السراج.

تواصل اجتماعي
◗ إلى أي مدى تتأثر بردة فعل الجمهور؟
- لا شك ان مواقع التواصل الاجتماعي اليوم أصبحت مؤثرة بشكل كبير حتى بما نقدم اليوم من مضمون وشكل على شاشات التلفزيون، وانا أقرأ وأتابع كل ما يدور في تلك المواقع وأتقبل بكل رحابة صدر ما يكتب بحقي وأحاول بطريقة أو بأخرى أن أتواصل مع الجمهور لأننا بالنهاية نقدم هذه المادة التلفزيونية لأجلهم.

◗ برأيك الشخصي بمَ يتميز المذيع الناجح؟
- في الوقت الحالي ومع وسائل التواصل الاجتماعي وظهور مشاهير في هذه المواقع، أصبحت هناك صفات كثيرة ومختلفة ومتشعبة تجعل هناك ما يميز كل إعلامي عن اخر، لكني أرى إضافة إلى الشكل والثقافة والمضمون التي يحرص عليها كل مذيع لكي ينال النجاح، يجب أن تكون لديه «كاريزما» يتقبلها المشاهد، وبالتالي يساهم في نجاح واستمرار المذيع.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات