سجل ترامب مع النساء متباين.. تحرش مرفوض وتعليقات فظة واحترام !

اشارت «نيويورك تايمز» الى سجل متباين لدونالد ترامب مع النساء، تخللته ملاحظات فظة ورعاية المسار المهني لموظفات لديه.
وتحدثت عن ترامب (69 عاما، المتزوج ثلاث مرات)، لافتة الى تقديم نفسه كزير نساء منذ انخراطه في مدرسة عسكرية للذكور في الستينات. اما معارضوه فيعتبرونه على العكس كارها للنساء، ويجدون اثباتات لذلك في خلافه مع الممثلة روزي اودونل التي اطلق عليها وصف «خنزيرة سمينة»، وحديثه عن منافسته السابقة الجمهورية للرئاسة كارلي فيورينا بان وجهها وحده يردع عن انتخابها.
لكن الصحيفة اظهرت صورة متناقضة اكثر تعقيدا بكثير عبر حوالي 50 مقابلة مع نساء تقاطعت مساراتهن مع ترامب في العقود الاربعة الفائتة. ونقلت روايات عن تحرش مرفوض بنساء وتعليقات فظة حول قوام النساء. لكن الملياردير رعى كذلك ارتقاء عدد من النساء مهنيا في اطار اعماله.
لطالما كان ترامب وسط اضواء الشهرة كونه رجل اعمال ثريا، ولاحقا قدم برنامجا بصيغة تلفزيون الواقع كما بقي حتى فترة اخيرة على راس فعاليات ملكة جمال الولايات المتحدة وغيرها من مسابقات الجمال.
في رواية تعود احداثها الى 1997 قالت متسابقة للجمال ان ترامب، الذي كان متزوجا من الممثلة مارلا ميبلز، عرف عن نفسه وقبلها ومتسابقات اخريات على الفم.
لكنه في الثمانينات وظف بربارة ريس رئيسة لقسم البناء في فترة ندرت فيها النساء في مناصب مشابهة في شركات المقاولات الكبرى.


«امرأة في عالم يحكمه الرجال»
وافادت ريس بان رب عملها ارادها ان تصبح «دونا ترامب» او نسخة نسائية عنه، ونقلت عنه قوله «اعلن انك امرأة في عالم يحكمه الرجال، لكن امرأة كفوءة واحدة افضل من 10 رجال كفوئين».
بعد سنوات قال لها «يبدو انك تهوين السكاكر»، على ما روت ريس التي عملت مع ترامب 18 عاما، مضيفة «كانت هذه طريقته ليقول لي انني سمينة».
اما المرشح فاكد للصحيفة انه يفتخر بسجله في توظيف النساء وترقيتهن: «لطالما عاملت النساء باحترام كبير. وهن سيؤكدن ذلك»، نافيا الانتقادات.
(واشنطن-أ ف ب)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات