آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

88776

شفاء تام

معارض الكتب العربية..أين ذهبت شمس الأيام الخوالي؟
معارض الكتب الأولى في عالمنا العربي ارتبطت بالروح المتفائلة لنهوض وشيك، مثّل الكتاب أحد أركانها. تبنتها الدولة والمؤسسة الرسمية تعبيرا عن الذات الجديدة. صارت احتفالية سنوية ليرى العربي صورته، ويرى أيضا وجهه منعكسا على صفحة الثقافة العالمية، فأين ذهبت بهجة شمسه الأولى؟ لماذا يرتبط افتتاح معرض الكتاب الآن بحديث موجع عما فُقد لا ما أضيف، إلا نادرا؟
ليست الرقابة هي الشكوى الوحيدة، أو ذاك الحجر الذي خلخل الصرح، بل انتشار الكتب عديمة القيمة على حساب ما يستشرف الحقائق باسم الهوية والحفاظ على المجتمع نصبت أسلاك شائكة خفية، وأحيانا خشنة ظاهرة، تصادر حق المعرفة بالوصاية. لم تطور أيضا معظم معارض الكتب عن مرحلة «سوق سنوي» شعبي للبيع والشراء بأكثر مما هو مجال لعقد صفقات النشر الكبرى وتطوير آلياتها والتغلب على عوائقها الحدودية والجمركية. على هامش الصورة التقليدية للمعرض ثمة صورة أخرى فرضها العصر والتقنية، فشبكات الإنترنت صارت تتيح ما لا يتيحه أي معرض للكتاب من حيث التنوع والتدفق والاستمرارية، والأهم متجاوزا كل الحدود التي أقامها الرقيب ونقاط التفتيش على الضمائر. هل الحال نفسه في المعارض العالمية؟ ماذا عن الكتاب الالكتروني؟ هذا ما تعرض له القبس في مناسبة افتتاح معرض الكويت للكتاب الـ41 غدا، محاولين تكوين رؤية شاملة لموقع معرض الكتاب من أشواق القراء والمثقفين، والتطور الذي تشهده حركة النشر الحديث.

 

■ ماذا يريد المبدعون من معرض الكتاب؟

■ أقدم معارض الكتاب في العالم وأكبرها

■ أول معرض للكتاب العربي كان في بيروت عام 1956

■ الكتاب.. من أحضان المؤسسة الرسمية لأسواق الدلالين

■ معرض الكتاب المصري الأول أقيم في 1969

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking