آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

266

إصابة مؤكدة

0

وفيات

72

شفاء تام

انطلق التسابق للترشح لعضوية مجلس الامة وحجز المقار الانتخابية وقيام ندوات تدعو الناخبين للاستماع الى برنامج المرشح الانتخابي والوعود والعهود ما بعد النجاح.
ومن الملاحظ أن هذا الخطاب نفسه لا يزيد ولا ينقص، كما هي حال معظم المرشحين، وأكثر ما نخشاه أن ينقلب الفائز بعد النجاح، ويتلاشى كل ما وعد به، ربما امام مصالحه الشخصية، فلا يرى ولا يسمع ولا يتكلم وينسى انه اقسم على تحمّل الامانة (إنه قسم لو تعلمون عظيم).
رسالتي لكل من يصل الى قبة عبدالله السالم ان يضع مخافة الله في الكويت وامنها وامانها واميرها وشعبها نصب عينيه، وان يعمل بجهد في تطوير التنمية والمشاكل المتعلقة بالخدمات الصحية والتعليمية والسكنية، وكل احتياجات المواطن والوطن، وأن يحرص على مراقبتها بما أتيح لديه من فرص منحها له الدستور، ووضع متطلبات المجتمع الكويتي في صدارة أولوياته. وأتمنى من كل مرشح يحصل على عضوية مجلس الامة ان يراقب ويحاسب كل وزير ومسؤول مقصر وبكل شفافية وعدل، ويبتعد عن المحسوبية ويؤدي عمله بصدق وامانة.
اخي الناخب الكويتي.. نحن الآن بامس الحاجة لصوت العقل للرجل المناسب في المكان المناسب.
قال الله عز وجل «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا» (الأحزاب: 72).

علي المسباح

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking