آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

طفرة شقق في لندن.. أقل فخامة
جوديث إيفانز|
الآلاف من الشقق السكنية الجديدة الفاخرة بدأت بالظهور في وسط لندن في أحدث طفرة بنائية في المدينة، إلا أن بعض هذه الشقق ستكون أقل فخامة عما تم التخطيط له مسبقاً.

بدأ المستثمرون العقاريون بمراجعة مخططاتهم المرسومة لإعادة إحلال المنازل الكبيرة بأعداد أكبر من البيوت ذات المساحات الصغيرة، والشقق ذات التكلفة الأقل، وذلك بعد زيادة الرسوم الضريبية التي دفعت إلى هبوط الأسعار في السوق.
وكأقرب مثال على ذلك هو الموقع الجديد لساحة سكوتلاند في «ويستمنستر»، وحديث المستثمرين العقاريين القادمين من أبو ظبي مع المصممين لزيادة أعداد الشقق وتقليل مساحاتها.
ويقول الرئيس التنفيذي لشركة كاست للبناء والاستشارات العقارية مارك فريمر: «هناك توجه كبير لتقليل مساحات الوحدات السكنية في قلب لندن».
ويضيف فريمر: «حدثت العديد من التغيرات من قبل المستشار السابق جورج أوزبورن، والتي أدت إلى ارتفاع الضريبة على المنازل المكلفة في حين تم تخفيضها للمنازل التي تقل قيمتها عن الـ 925 ألف جنيه استرليني، والتي يقع اللوم عليها في الانخفاض الحاصل اليوم»، ويتابع: «النقطة الرئيسية التي أريد إيصالها، أن عائق الرسوم الضريبية لـ 925 ألف جنيه، تم وضعه في معدلات ترتفع من 5 إلى 10%، أو من 8 إلى 13% في حال كنت مستثمرا خارجياً».
هذه المعدلات الجديدة، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2014، ألقي عليها اللوم جزئيا في تباطؤ سوق الشقق الجديدة الفاخرة.
المستثمرون الذين يشترون منازل ثانية أو إضافية - هم السوق الرئيسي ( في مجال البناء) لدفع نسبة إضافية قميتها %3 من سعر الشراء.
وبحسب وكالة «جي .إل.إل» العقارية فإنه بينما كانت الأسعار في بعض مناطق لندن مستمرة في الارتفاع، إلا أن المعدل المتوسط لأسعار البناء الجديد في نهاية غرب لندن قد هبطت خلال العام الماضي بنسبة 4.5%.
وأوضحت شركة «نورث كير»، والتي تعمل على تطوير موقع ساحة سكوتلاند الجديد، أن المجموعة تعمل على زيادة تخطيط أعداد الشقق من 268 إلى 295 شقة، نظرا لتغيير عدد الغرف من ثلاث غرف نوم إلى غرفتين أو غرفة في الشقة الواحدة.
وتضيف مجموعة نورث كير: «هذا يرجع إلى حقيقة أن جهود التسويق الأولية التي أسفرت عن اهتمام قوي بنظام الوحدات السكنية».
المقر الرئيسي السابق للشرطة تم شراؤه من خلال مجموعة «أبو ظبي المالية» بمقابل 370 مليون جنيه في عام 2014، وذلك لإعادة تطويره خلال خمس سنوات بمساحة مليون قدم مربع وعلى امتداد ستة مبانٍ، والذي سيتضمن أيضا البيع بالتجزئة، مطاعم ومكاتب.
قام المستثمرون في مشروع «باتريسا باور ستيشن» والذي يمتد على مساحة 42 فدانا، بعمل بعض التغييرات في وقت سابق من خلال إضافة 409 بيوت إلى مخطط الـ 3444 منزلاً، من خلال تقليص عدد غرف النوم في الشقة الواحدة من ثلاث أو أربع غرف إلى جانب التخلص من خطة إنشاء فندق، وتطبيق فكرة بيع الشقق بأسعار أقل.
حصلت التسويات الاستثمارية في «شيلسي»، والمدعومة من قبل مؤسسة شركة «سبورتس دايركت» مايك آشلي، على موافقة هذا الشهر لتغيير نظامها من المنازل المختلفة المساحة لأجل إزالة سبعة منازل وشقة تحوي ست غرف نوم، بحيث تمت زيادة المجموع النهائي للوحدات السكنية من 69 إلى 78 وحدة.
بينما يسعى المستثمرون لتقليص مساحات شققهم الباهظة الثمن لتسهيل عملية بيعها، فهناك أيضا علامات تشير إلى أن الرسوم الضريبية تتغير، وأن السوق يتباطأ وأن هناك حالة من الشك تجاه مرحلة مغادرة المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي من أنها قد تمنع المستمثمرين من البناء نهائيا!
وبناء على احصائية الأرقام لوكالة «جي . إل . إل» فإن أعداد المنازل الجديدة في وسط لندن بدأت بالتراجع بنسبة %58 في النصف الأول من عام 2016 بمقارنة مع النصف الثاني من عام 2015، حيث هبطت من 8760 إلى 3670 منزلاً.
يقول فريمر: «كان من المرجح أن يتم تقليص الهوامش المالية للمستثمرين حتى مع وجود التغييرات في خططهم البنائية.
ويضيف فريمر: «في الواقع يعتبر الأمر مكلفا بشكل أكبر لبناء وحدات سكنية أصغر وبمخطط اكثر كثافة للقدم المربع الواحد، إذاً فإن هامش الربح الإجمالي للمستثمرين قد يستمر في الهبوط إلا في حال كان هناك دفع باتجاه رفع قيمة المبيعات للقدم المربع الواحد للوحدات السكنية الصغيرة، والذي يعتبر أمرا يصعب طلبه في سوق نشط».

ترجمة وإعداد إيمان عطية ومجد عثمان  

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking