عمان - القبس:
في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت أركان المجتمع الأردني اقدمت فتاة أردنية تدعى ( ز ح) تبلغ من العمر 19 عاما على حرق صديقتها البالغة من العمر 18 عاما الى درجة التفحم في منطقة الرصيفة ( شمال شرق عمان)، وذلك في منزل عائلتها، في محاولة منها لإيهام اهلها انها صاحبة الجثة المحروقة التي ألبستها محبسا كانت تضعه في يدها.
وفي التفاصيل، أبلغ أحد المواطنين الإثنين عن نشوب حريق في احد المنازل بمدينة الرصيفة، حيث تم التحرك للمكان وقام فريق الدفاع المدني بإخماده وإنقاذ طفلين وإخراجهما من المنزل، كما تم العثور على جثة في حالة تفحم كامل.
وبينت الدلائل والمعطيات ان الجثة تعود لابنة صاحب المنزل، التي كانت موجودة في المنزل وقت اندلاع الحريق ومعها شقيقتها (4 سنوات) وشقيقها (سنتان)، فيما كان والداهم وباقي افراد الاسرة خارج المنزل.
وفي منتصف ليلة وقوع الحادثة وردت الى مديرية شرطة الرصيفة معلومة من احد المواطنين تفيد ان ابنة صاحب المنزل لا تزال على قيد الحياة، وانها ليست الضحية المتوفاة جراء الحريق.
وتم بعدها التوسع في التحقيق والبحث والتحري وجمع المعلومات من خلال قسم بحث جنائي الرصيفة، فتبين ان الجثة تعود لفتاة اخرى غير ابنة صاحب المنزل، وهي احدى صديقاتها وتدعى (ر ج) وتبلغ من العمر 18 عاما, وان القاتلة قامت باستدعائها وغافلتها وقامت بتربيطها الى السرير، وسكب مادة الكاز عليها وعلى السرير والارض المحيطة بها، ثم اشعلت النار بعد ان وضعت خاتمها ومحبسها في اصابع المغدورة.
وقامت الفتاة برمي هاتفها الخلوي، واخذ الهاتف الخلوي العائد للمجني عليها, ثم لاذت بالفرار من باب جانبي للمنزل لتوهم اهلها والآخرين بأن الجثة المتفحمة تعود لها.
وجرت متابعة تحركات هذه الفتاة من قبل رجال الأمن الى ان ألقي القبض عليها في احدى مناطق العاصمة. واعترفت خلال التحقيق معها بارتكابها الجريمة اعترافا كاملا، وأعادت جريمتها الى ضغوطات نفسية وخلافات عائلية مستمرة مع اهلها.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking