آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام



احتفلت الكويت الأيام الماضية بذكرى العيد الوطني الــ55 ويوم التحرير الــ25 ومرور 10 سنوات على تولي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حكم البلاد من خلال مبايعة ديموقراطية بإجماع مجلس الأمة عام 2006، تكريساً لمنهج الديموقراطية الذي تنفرد به الكويت في المنطقة؛ فقد حرص سمو أمير الكويت السابق الشيخ عبدالله السالم على إقامة دولة حديثة، من خلال مجلس تأسيسي منتخب وضع دستوراً حديثاً.
«الكويت بلاد العرب» كان الشعار الذي يتصدر كل المطبوعات الرسمية في الدولة، لأن الكويت ذات توجه عروبي منذ زمن بعيد.
وكانت الكويت هي المركز الرئيسي للعمل الفلسطيني في الخليج، ومنها انطلقت حركة فتح، كما كانت مقراً للعديد من المنظمات النقابية والسياسية الفلسطينية.
واستقبلت الكويت في ستينات القرن الماضي المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، وفرضت رسوماً إضافية على تذاكر السينما لدعم ثورة الجزائر.
ولكن الكويت نكبت بعدوان غاشم من الجار الشمالي، الذي طالما حظي بمساندة الكويت، ووصلت جيوش صدام حسين واحتلت البلد العربي الشقيق في ظاهرة غريبة في العلاقات العربية، وظهر المعدن الأصيل للشعب الكويتي الرافض للاحتلال، ودفعت الكويت مئات الشهداء والأسرى، رفضاً للاحتلال ولم تجد قوات الغزو كويتياً واحداً يتعاون معها وتداعت القوات الأجنبية والعربية تحت مظلة الأمم المتحدة لتحرير الكويت، وكان سمو الشيخ جابر الأحمد وولي العهد سمو الشيخ سعد العبدالله يقودان الحكومة الكويتية في المنفى في الطائف، استعداداً لعودة الكويت.
ورغم آلام الغزو الغاشم، فإن الكويت استمرت في سياستها الحكيمة ودعم التنمية العربية؛ فقد كان الشيخ جابر الأحمد هو مؤسس المشاركة الكويتية في دعم التنمية وتقديم المساعدات للشعوب الشقيقة والصديقة، من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية.
وكان سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مؤسس السياسة الخارجية الكويتية، ولعب أدواراً تاريخية في المصالحات العربية في اليمن ولبنان وغيرهما، وتوفير الدعم للقضية الفلسطينية في مراحل مختلفة.
وكان سموه وراء إصدار مجلة العربي «سفيرة الكويت الثقافية» إلى أمتها العربية، عندما كان مسؤولاً عن الإرشاد والانباء قبيل الاستقلال.
وعندما تولى سموه مقاليد الحكم، انطلق بالكويت لتكريس المنهج الديموقراطي في الداخل والسياسة الحكيمة في الخارج، واستضافت الكويت ثلاثة مؤتمرات عالمية لدعم الشعب السوري وتوفير الأموال اللازمة لإغاثة الشعب العربي السوري، مما دعا الأمم المتحدة إلى أن تسعى لتكريم سموه، وتطلق عليه لقب «قائد إنساني عالمي»، والكويت «مركز للعمل الإنساني».
محمود حربي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking