آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

متحدثون في ندوة جمعية المحامين: الحكومة عاجزة عن مواجهة الأزمة الاقتصادية
سعود النبهان|

اتفق المتحدثون في ندوة «عجز الميزانية ورفع الدعم» التي نظمتها جمعية المحامين على خطورة استمرار الوضع المالي للاقتصاد الكويتي في السنوات المقبلة.
وبين الخبير الاقتصادي جاسم السعدون أن العجز متعارف عليه أن يكون هناك سالب بين الايرادات والنفقات، ولا يعتبر خطرا إلا إذا كان كبيرا وطويل الأمد، وأن يصرف على أمور لا يستحقها.
ودق السعدون ناقوس الخطر عند ارتفاع العجز في الميزانية العامة خلال عام 2030 بين 70 مليار إلى 166 مليار دينار، وفقا لتغير أسعار برميل النفط، ووصولها إلى 55 دولارا.

وأشار إلى أن بيانات مديرة الصندوق الدولي كريستيان لاغارد، ووزارة المالية عن الوضع المالي في الكويت، كلاهما غير صحيحة، وأن الحقيقة تكمن في تحويل ثروة استخراج النفط في الكويت من باطن الأرض إلى دولار، ثم تقوم الحكومة بصرفه، وهو ما يعني تحويل الثروة إلى ثروة نقدية، وهو لا يعني إيرادا. وأضاف «لو تم تطبيق علم المالية العامة واحتساب الارقام التي تدعي وزارة المالية أنها صحيحة- وهي غير صحيحة- من إيرادات الاستثمارات لوصل العجز في الكويت سنويا إلى 13.2 مليار دينار».
وخلص السعدون إلى طرح حلول لتجاوز الكويت المأزق الحالي، موضحا؛ يجب أن يتم التعامل مع سعر برميل النفط بحد لا يتجاوز 60 دولارا، مثلما فعلت السعودية في رؤيتها حتى عام 2030، مع الإيمان بتغيير الإدارة العامة (مجلس الوزراء)، وأن تذهب مع كل خطأ ترتكبه، مثلما يحدث في تغيير الإدارات في أوروبا.

مشكلة اقتصادية
وقال أستاذ جامعة الكويت كلية الحقوق د. عبيد الوسمي إن العجز مفهوم اقتصادي بسيط يتلخص في ارتفاع النفقات مقابل انخفاض الإيرادات، ومن وجهة نظري كمراقب لوضع عام أن المشكلة تكمن في ثقافة، وليست مشكلة اقتصادية أو سياسية، ولكننا كشعب لا نعرف ما هي خطة برامج الحكومة فور تشكيلها، ولا نعلم ما هي آثار نفقات الحكومة.
وتابع: شاركت في ورشة عمل لخطة التنمية بعد الاعلان عنها، وكان معي وزيران، وكل منهما له رأي مختلف، وكيف لي كمواطن أن أثق بهذه النوعية من الاشخاص؟
وبين «مشكلتنا أننا لا نثق أصلا بما يقدم من معلومات من المسؤولين، والدليل ما خرج به وزير المالية مؤخرا، عندما قال لا أعلم عن سبب إضراب القطاع النفطي، وقدم أرقاما ومعلومات وإحصائية غير صحيحة، علما أن من وضع خطة البديل الاستراتيجي هو مكتب بريطاني لا يعرف حقيقة الوضع في الكويت بالشكل المطلوب».
وقال الوسمي إن صندوق الاستثمار يعتبر صندوقا أسود، وصادفت أثناء تواجدي في الولايات المتحدة الاميركية من يفترض أن يكونوا من يدير هذا الصندوق الاستثماري بأكثر من 500 مليار بحرفية وعلمية، لأفاجأ أنهم مجرد أشخاص يمضون معظم أوقاتهم في المشي وإمكاناتهم متواضعة، رغم أن الربح في هذه الصناديق الاستثمارية يماثل معدلات الربح في الصناديق المماثلة في دول المنطقة.
وأوضح «نحن في حاجة ماسة إلى مؤتمر للحوار الوطني، ولا ينحصر في السياسة فقط، بل لمعرفة مستقبل الكويت الاقتصادي».

انهيار اقتصادي
قال رئيس الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام مهلهل المضف: اللافت في الفترة الاخيرة أن هناك تباينا في التصريحات، والدليل ما صرح به وزير المالية في وقت سابق عن متانة الوضع الاقتصادي في الكويت وقدرتها على مواجهة أي انهيار اقتصادي، وبعدها صرح ان «الموس على الرؤوس».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking