كتب ابراهيم المليفي:
مع بداية مسيرة الحركة الطلابية في الكويت اواخر الستينات من القرن الماضي، تميزت كل حقبة تاريخية من عمر تلك المسيرة بملامح عدة، بعضها اصبح شبه ثابت والبعض الآخر اختفى باختفاء الاسباب التي ادت الى ظهورها، وتعد فترة الحملات الانتخابية السنوية في جامعة الكويت هي الفترة الرئيسية التي تبرز فيها ملامح كل حقبة وما عدا ذلك يعتبر فترة سكون وترقب يعود فيها الطلبة - خصوصا الناشطين - الى متابعة تحصيلهم العلمي والانشغال بأمور الدراسة. ويحدث تحت إلحاح قضايا طلابية وسياسية ان تعود اجواء الحملات الانتخابية الى الاشتعال من جديد بأهم اشكالها وهو عودة القوائم الطلابية الى الساحة الطلابية والاعلامية للعمل والتصعيد كما حصل مثلا في قضية قانون منع الاختلاط في الجامعة او فرض الرسوم على الطلبة.

وتأسيسا على ما سبق نخلص الى ان ملامح الحركة الطلابية هي نفسها ملامح الحملات الانتخابية للقوائم الطلابية، خاصة ان كيان القوائم الطلابية لا يظهر علنا سوى في فترة الانتخابات. ومن خلال تلك الملامح يمكن تحديد الحقبة التاريخية التي نحن بصددها، فمثلا ترمز قلة التكاليف في الادوات الدعائية مع وجود وعي نقابي مرتفع وقيادات طلابية مميزة، الى فترة السبعينات وحتى اوائل الثمانينات، والعكس نجده ينطبق على فترة التسعينات وهي الفترة التي شهدت تطورا مذهلا في الوسائل الدعائية غير المكلفة في مقابل تراجع كبير في مستوى ما يطرح من برامج وافكار ناهيك عن القيادات الطلابية المتواضعة في مستوى إلمامها بالحياة النقابية والسياسية.

ويمكن رصد عشرة ملامح رئيسية ظهرت منها سبعة في فترة التسعينات واما الباقي فلا يزال متصلا بالحركة الطلابية حتى اليوم وهي كالتالي:

1- تطور الوسائل الدعائية

هذا الملمح برز بصورة متزايدة منذ انتخابات 1992، نظرا لطبيعة التطور التكنولوجي الكبير الذي طرأ على ذلك المجال بحيث اصبح بامكان مجموعة صغيرة من الطلبة خلال مدة زمنية لا تتجاوز الاسبوعين، تغطية الساحة الانتخابية بوسائل دعائية ونشرات انيقة بكميات ضخمة في حال توفر القليل من الإمكانات المادية، وقد تنافست المطابع التجارية على اجتذاب مختلف القوائم الطلابية عبر ثلاثة طرق هي قلة التكلفة، سرعة التسليم والقدرات الفنية، وبعض المطابع زادت طريقة رابعة هي السرية.

وساهمت تسهيلات المطابع المالية عبر الدفع بالاجل الى انهمار المطبوعات الدعائية بمختلف انواعها حيث ان المطلوب في مثل هذه الانتخابات ليس فقط البوسترات بل الملصقات والمعلقات والاقلام والملفات والكراسات التي تحمل اسم وشعار كل قائمة.

2 - اختفاء القيادات الطلابية الجادة

ارتبط ملمح اختفاء القيادات الطلابية بالنقطة السابقة (تطور الوسائل الداعية)، فاختفاء القيادات الطلابية الجادة، التي لطالما زخرت بها الحياة النقابية طوال مسيرتها وحتى السنوات الاولى من فترة التسعينات، دفع باغلب القوائم الطلابية نحو المبالغة في الوسائل الدعائية لتعويض ذلك النقص، واصبحت عملية التقاتل الاعلامي بين ابناء القائمة الواحدة على اطلاق التصريحات الصحفية المصحوبة بصور فوتوغرافية متنوعة، هي الشغل الشاغل دون وجود اي عمل حقيقي على الارض، ولعب الدور المتعاظم للصفحات الطلابية في الصحف اليومية بصورة مباشرة في تمديد الوجود الانتخابي للقوائم الطلابية - وقياداتها - طوال العام النقابي وليس فقط خلال فترة الانتخابات، ناهيك عن الكلفة المنخفضة لمثل هذا النشاط.

ان غياب الطرح الموضوعي واللجوء الى المهاترات الشخصية والافتراء اصبحت من السمات الرئيسية لقيادي بعض القوائم الطلابية في فترة التسعينات، الامر الذي انسحب بصورة عامة على اوضاع الساحة الانتخابية ومستوى وما يطرح فيها بشكل عام.

3 - موجة انشقاقات

لم تكن عملية ظهور قوائم طلابية جديدة في الجامعة بالامر الجديد طوال تاريخ الحركة الطلابية، بل الجديد هو ان تبقى الساحة الطلابية خالية من القوائم التي تمثل فكرا رائجا في المجتمع، وعليه فقد كانت عملية ظهور بعض القوائم تعد انعكاسا طبيعيا لاكتمال مجموعة الافكار والطروحات الرائجة على الساحة الكويتية وحتى بعض المجموعات التي انشقت عن قوائمها الام اتت بما هو جديد كما حصل مع قائمة القومية التي انشقت عنه قائمة الوسط الديموقراطي عام 1985 لتقدم فكرا قوميا بعثيا بعد رفض القائمة الام مساندة أي طرف في الحرب العراقية - الايرانية.

ضمن هذا التحليل يمكن استيعاب عملية ظهور القوائم الطلابية التقليدية التي عرفتها الساحة الطلابية مثل الائتلافية والوسط الديموقراطي، بصورة تعكس حالة مستوى الوعي النقابي لطلبة جامعة الكويت، ولكن ما حدث في التسعينات أمر آخر حيث تحولت عملية ظهور قوائم جديدة - غالبا ما تكون منشقة - الى ما يشبه الموضة والوسيلة المثالية الى البروز الاعلامي وتصفية الخلافات الشخصية. وفي آخر انتخابات لاتحاد الطلبة جرت العام الماضي 2004م تقلصت ظاهرة الانشقاقات داخل القوائم الطلابية وانحصرت المنافسة بين القوائم الطلابية التقليدية.

4 - استخدام أسلحة ثورة الاتصالات:

وظفت القوائم الطلابية منجزات ثورة الاتصالات كخدمة الرسائل القصيرة والبريد الالكتروني ومواقع الانترنت في حملاتها الانتخابية، خاصة ان الشباب هم الاكثر استهلاكا لتلك الوسائط الحديثة ومن بينهم طلبة الجامعة.

وحرصت بعض القوائم على اعداد صفحات الكترونية مميزة على شبكة الانترنت يسرت لها مخاطبة فئات جديدة من الطلبة لم تأخذ فرصتها في الاطلاع على ما تحمله تلك القوائم من افكار وبرامج من دون احتكاك مباشر كما يحصل اثناء فترة الانتخابات، كما ان محاذير النشر لأي موضوع كان في الانترنت معدومة بعكس النشرات الانتخابية التي لا بد من التقيد فيها ببعض الضوابط.

وسلاح الانترنت وفر من الناحية المادية والعملية الكثير من الاموال والجهد على القوائم الطلابية في غير فترة الانتخابات، فاصدار نشرة الكترونية للقائمة وتوزيعها بين حين وآخر امر من الممكن تحقيقه الآن من دون جهد يذكر عن طريق البريد الالكتروني لجميع طلبة الجامعة.

5 - النشرات والبيانات المزورة:

هذا الملمح الجديد الذي برز خلال فترة التسعينات يعتبر من افرازات الاوضاع غير الصحية التي تعيشها الحركة الطلابية الكويتية، حيث وصلت حدة التنافس بين بعض القوائم لدرجة التزوير وتلفيق بيان ما باسم قائمة لضربها في اوقات حرجة انتخابيا وارباك قواعدها الانتخابية، وحصل اكثر من مرة ان صدر بيان طلابي يحمل شعار قائمة معروفة ويسلم الى الصفحات الجامعية لنشره، وفي اليوم التالي يصدر بيان من القائمة نفسها تنفي فيه كل ما ورد في البيان المنسوب اليها، وقد اضطرت بعض القوائم والصحف ايضا الى اشتراط التعامل مع مندوب محدد من كل قائمة يقوم بمهمة تسليم بياناتها يدا بيد لرفع الحرج عن كلا الطرفين، وقد اسهمت هذه الطريقة بصورة فعالة في الحد من ظاهرة تزوير بيانات القوائم التي تستخدم الصحافة وسيلة لغسلها.

6 - عودة الطرح الطائفي والقبلي:

بعد هدنة قصيرة استمرت اربع سنوات بين التيارات المنافسة ظلت هذه الاوضاع في حالة تصاعد حتى عام 1995 حيث دخلت الحالة الطائفية بين الطرفين في غيبوبة طويلة اثر التصدعات المتوالية في بناء قوائم السلف والشيعة وهو ما ساعد على غياب هذا الموضوع عن الساحة الطلابية، فالسلف انشغلوا بشؤونهم الداخلية حتى وجدوا انفسهم مكرهين على الذوبان في محيط الائتلافية، والقوائم الشيعية تنافست فيما بينها على المراكز الاخيرة في الانتخابات الى ان استعادت توازنها العام الماضي باحتلالها المركز الثالث.

وعلى الصعيد القبلي فلا تزال حالة الاستقطاب على حالها منذ ان اشعلت فتيلها القوائم الدينية طوال فترة الثمانينات، فالائتلافية تقدم كل عام خلطتها السرية في انتخابات الاتحاد والجمعيات وتتبعها باقي القوائم بدرجات متفاوتة، املا في سحب مخزون المئات من اصوات ابناء القبائل المهيئين فطريا لتقبل طروحات القوائم الدينية.

7- الصراعات السياسية

لم يكن امام الحركة الطلابية الكويتية المتحررة من الكثير من القيود سوى ان تكون كغيرها من الحركات المطلبية الديموقراطية في العالم التي تتعاطي العمل السياسي الى جانب عملها الاصلي كمنظمة طلابية ومنذ تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في القاهرة عام 1964 تفاعل الاتحاد مع كل قضايا الوطن العربي والشأن السياسي المحلي.

وفي اول انتخابات لاتحاد طلبة الكويت جرت بعد حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم في عام 1991 كانت الجرعة السياسية التي تم تناولها كبيرة وغير مسبوقة نتيجة لذلك الحدث الجلل الذي سقطت في اختباره غالبية الاحزاب العربية القومية واليسارية والدينية التي رفضت حرب التحرير وايدت المحتل، ونظرا لانحدار اغلب القوائم الطلابية في الكويت من مشارب سياسية وفكرية متنافرة اشتعلت الانتخابات بالخطاب السياسي الخالص، وتراجعت الى حد كبير القضايا الطلابية.

واصبحت مسألة مثل كشف علاقة احدى القوائم الدينية بتنظيم الاخوان المسلمين اهم من قضية انشاء المدينة الجامعية، والشيء نفسه بالنسبة لتبعية احدى القوائم الليبرالية الى المنبر الديموقراطي، وهدف المتنافسون من وراء عملية الفرز هذه الى استدرار عاطفة الطلبة الناخبين المتأججة آنذاك والتكسب الانتخابي من ورائها.

8- تقليص الحريات النقابية

تقاسمت عمادة شؤون الطلبة والهيئات الادارية المتعاقبة لاتحاد الطلبة مهمة تقليص وتحجيم الحريات النقابية للحركة الطلابية تارة معا وتارة بالتناوب، فعمادة شؤون الطلبة كشرت عن انيابها بتجميد انشطة اتحاد الطلبة في 1978 وباقي المنظمات الطلابية العربية مع اول خلاف نشب بين الطلبة الكويتيين فقط ولا علاقة للمنظمات العربية أو دخل فيها!، كما كانت طوال تاريخها تسعى جاهدة الى محاصرة الحركة الطلابية وترويضها، وآخر فصول جهودها في هذا المضمار، اعلانها اواخر شهر ابريل 2003 عن رغبتها في تقليص مدة الحملة الانتخابية للجمعيات والروابط العلمية من شهر الى اسبوعين فقط بحجة المحافظة على التحصيل الدراسي لطلبة الجامعة، وقد اصدرت اربع قوائم طلابية بيانات تستنكر هذا التوجه وتطالب بعقد جمعية عمومية استثنائية لمحاسبة اتحاد الطلبة الذي وصفته تلك القوائم بأنه «متخاذل».

ولعل تهور بعض قيادات العمل الطلابي في فترة التسعينات وجنوحهم الى التصعيد اعطى العذر للمسؤولين في تضييق مساحة الحريات النقابية عاما بعد عام، واصبح سلاح التجميد والايقاف الجامعي للطلبة والهيئات الادارية وتقييد الاصدارات امرا بات مألوفا في فترة التسعينات.

اتحاد الطلبة وعبر تقليص فترة الحملة الانتخابية وحرمان القوائم الطلابية في مرحلة من المراحل من حق اصدار نشراتها في غير فترة الانتخابات، ساهم هو الآخر في حصر مظاهر العمل الطلابي في فترة الانتخابات فقط.

9- فراغ الحملة الانتخابية من محتواها

ساهمت قرارات تقليص مدة الحملة الانتخابية اكثر من مرة، في فترة التسعينات من قبل قيادة اتحاد الطلبة الى موت تلك الحملة من جذورها وتحولها الى ما اشبه بالعملية الميكانيكية، تعمل مع بداية الموسم الدراسي وتنتهي بعد اسبوعين في افضل الاحوال، وكانت اول عملية تقليص لمدة الحملة الانتخابية في 1992 تسببتت في انسحاب قائمة الاتحاد الاسلامي من الانتخابات برمتها، تبعتها مرات عديدة منذ انتخابات 1996 وحتى انتخابات 2002 التي زادت مدتها على الاسبوع بقليل.

وبسبب هذه الحملات المضغوطة وعجز اغلب القوائم الطلابية عن طرح ما لديهم من برامج وافكار مباشرة مع الطلبة، برزت اساليب انتخابية جديدة تسخن مشاعر لا عقول الطلبة بغرض جني اصواتهم لا اكثر، الامر الذي جعل صورة الانتخابات تبدو منفرة بالنسبة لقطاع عريض من الطلبة خصوصا المستجدين منهم، وهنا لا يذاع خبر جديد اذا ما علم ان اكثر من نصف طلبة جامعة الكويت لا يشاركون في العملية الانتخابية.

10- العبث بأدوات الضغط

ورث جيل التسعينات من طلبة الجامعة استخدام ادوات الضغط كالاعتصامات والاضرابات تحديدا من زملائهم في الفترات السابقة مع عدم ترشيد واضح في استعمالها، بدليل كثرة استخدامها كحل اول لأي مشكلة تواجه اصحاب القرار الطلابي، بما يعكس حالة الضعف في مستوى القيادات الطلابية المسؤولة، كما ان بعض تلك الاعتصامات والاضرابات تنفذ بإيعاز خارجي لمصلحة قوى سياسية في ازمة من الازمات غالبا ما تكون الادارة الجامعية طرفا فيها كقضية قانون منع الاختلاط بين الجنسين وازمة الطالبات المنقبات.

وتنحصر ايجابيات مثل تلك الادوات في تحقيق المطالب العادلة للطلبة وتسليط الاضواء على سلبية تطبيق قرار ما والتي قد تضر بمصالح شريحة واسعة منهم، اما السلبيات فقد تأتي اولا على حساب الحريات النقابية للمؤسسات الطلابية التي ترغب ادارة الجامعة باستمرار في تحجيمها، وثانيا تسفيه اهمية مثل هذه الادوات التي كانت ذات يوم ناجعة ومؤثرة.

دعوة للقوائم الطلابية

بمناسبة بداية الحملة الانتخابية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، يسر صفحة انتخابات الجامعة ان تتلقى اخبار القوائم الطلابية المتنوعة مثل البيانات ومواعيد المهرجانات الخطابية والمؤتمرات الصحفية وغيرها. وذلك في وقت مبكر حتى يتسنى نشرها في الوقت المناسب.
_______________________________________________________________*

الـمرصد الانتخابي
انتخابات الهندسة والشريعة في 28 الـجاري

كتب علي حسن:

أكدت مصادر مطلعة لـ«القبس» ان انتخابات كلية الهندسة والبترول وانتخابات كلية الشريعة ستجرى يوم الأربعاء الموافق 28 من الشهر الجاري.

والجدير بالذكر ان الاعلان عن موعد هذه الانتخابات سيتم غدا، حيث ان العمادة تسعى الى إنهاء العملية الانتخابية قبل حلول شهر رمضان المبارك.
_______________________________________________________________*

عدنان نهار: تذليل الصعوبات أمام القوائم

كتب احمد الشخص:

أكد رئيس القسم النقابي في عمادة شؤون الطلبة عدنان نهار ان القسم النقابي قد فتح باب الانتخابات ولغاية السادس عشر من اكتوبر المقبل وهي المدة المفترضة والتي تعادل شهرا كاملا.

واضاف عدنان في تصريح خاص لـ«القبس» «اننا سعداء اليوم لاننا قمنا بتذليل العديد من المعوقات وقمنا بتسجيل مندوبي القوائم واعطائهم بطاقاتهم المندوبية واللوائح والقوانين التي يجب ان يلتزموا بها» وتابع: «اننا بلغنا القوائم الطلابية بشروط المقررات الانتخابية والمهرجانات الخطابية وكذلك شروط الترشح للهيئات الادارية».

واختتم عدنان حديثه قائلا «اننا نتمنى ان تكون القوائم الطلابية ملتزمة بالروح الرياضية والتعاونية التي ظهرت بها اليوم، وان تلتزم باللوائح والقوانين حتى تسير العملية الديموقراطية بالمسار الصحيح.
_______________________________________________________________*

الهندسية والمستقلة .. أول «خناقة»

نشبت مشاجرة طلابية مساء أمس الأول بجانب كلية الهندسة في الخالدية، وذلك بين أعضاء قائمتي الهندسية والمستقلة، حيث قام احد اعضاء الهندسية برشق زميله في المستقلة بقنينة زجاجية اثناء قيامهما بتعليق الدعاية الانتخابية مع اقتراب موعد انتخابات الكلية.

وكادت تتوسع دائرة الخلاف بين الطرفين لولا تدخل بعض العقلاء الذين نجحوا باحتواء الموقف.
_______________________________________________________________*

كلمة حق

شكر عدد كبير من الطلبة والطالبات والمندوبين موظفي عمادة شؤون الطلبة لما قاموا به من جهود واضحة لتسهيل عملية تسجيل المندوبين.

وحدد عدد من الطلبة والمندوبين رئيس القسم الثقافي عدنان نهار وغنام الغنام من مكتب العميد.
_______________________________________________________________*

العكشان: انتخابات اتحاد التطبيقي مطلع الشهر المقبل

كتب فهد الهاجري:

اكد رئيس اتحاد الطلبة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبدالله العكشان ان انتخابات الاتحاد ستكون في الثاني من اكتوبر المقبل، مشيرا الى ان مناقشة التقريرين المالي والاداري ستكون قبل الانتخابات بيوم. واضاف العكشان ان اعضاء الاتحاد تم توزيعهم على مكاتب التسجيل في كليات ومعاهد الهيئة مع بداية اول يوم من الدراسة وذلك لارشاد وتوجيه الطلبة المستجدين.
_______________________________________________________________*

أسرع بطاقة ضائعة!

اضاع مندوب احدى القوائم الطبية بطاقة المندوبية الخاصة به بعد ان استلمها بثلاث دقائق مما تسبب له باحراج مع العمادة وبالاخص القسم النقابي في العمادة.
_______________________________________________________________*

خيمة مكيفة للمندوبين

قامــت عمادة شؤون الطلبة بنصــب خــيمة بجانبها وذلك مراعاة لظــروف الطلبة والمندوبين الذين ينتظرون امام العمادة، وكذلك اكدت مصادر ان العمادة تنوي وضع عدد من الكراسي وكذلك عدد من المكيفات.
_______________________________________________________________*

برقية عاجلة

وضعت احدى القوائم الطلابية لوحة كتب عليها «برقية عاجلة» حيث كانت ملفتة لنظر الطلبة المستجدين تدعو من خلالها الى بداية عام جديد مليء بالجد والاجتهاد ومزيد من العمل لانجاز الهدف.
_______________________________________________________________*

رأي في الانتخابات
أحسنوا الاختيار

يقدر عدد طلاب وطالبات جامعة الكويت بعشرين الف طالب يشارك نصفهم تقريبا في التصويت لقائمة ما من القوائم التي تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، اما النصف الثاني المتبقي فهم ممتنعون اختياريا عن المشاركة واختيار الممثل الافضل عنهم.

السؤال البديهي هو: لماذا هذه السلبية؟ والجواب ليس واحدا كما يبدو للوهلة الاولى، فهم، اي الطلبة الممتنعين عن التصويت على عدة حالات، فهناك من يشعر بأنه سيتعرض لعملية نصب رخيصة بدليل هذا السيل الجارف الذي يحاصره من المعزة والاهتمام والحفاوة بالاستقبال من عناصر القوائم الطلابية، ونوع شعر بالنفور الشديد من الصراعات والمشاحنات الصبيانية بين بعض الكوادر النقابية، ونوع مقتنع ان الحملة الانتخابية لن تسفر عن بطل يدافع عن حقوقه كطالب، وهناك نوع منتشر بكثرة وهو يرى ان الجامعة للدراسة، وليست مجالا «لخرابيط» الانتخابات، وبالتأكيد توجد هناك حالات اخرى.

ان المطلوب الان من القوائم الطلابية ان تدرس بعناية استخدام طرق جديدة في استقطاب الكتلة الطلابية العريضة التي لا تشارك في الانتخابات والتي نرى من افضلها اختيار الكوادر الطلابية التي تحسن التعامل مع الآخرين فتلك النقطة لها اثر سحري في نفوس الطلبة وتترك انطباعا ايجابيا ليس فقط على القائمة التي تتنتمي اليها تلك الكوادر، وانما على الحركة الطلابية بأكملها.

إبراهيم المليفي

_______________________________________________________________*

تاريخ الانتخابات .. ونشأة القوائم -2

أُجريت اول انتخابات للاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الجامعة في عام 1969 حيث كانت المشاركة عبارة عن مرشحين مستقلين، ولم يكن هناك وجود للقوائم الطلابية، وكانت تلك الانتخابات تتسم بالهدوء والخلو من الخلافات بسبب عدم وجود ايديولوجيات فكرية ناتجة عن ضعف الوعي النقابي لطلبة الجامعة آنذاك، واستمر الوضع على ما هو عليه حتى عام 1972، حيث بدأت الخلافات الايدولوجية تظهر على الساحة وتظهر القوائم الطلابية نستعرض منها القوائم الفانية باختصار، اما القوائم الحالية فسنستعرضها بشيء من الايجاز.

القائمة الائتلافية


نشأت القائمة الائتلافية في عام 1977 من اتحاد ثلاث قوائم طلابية، وهي القائمة المستقلة والقائمة المعتدلة وقائمة المتحدون، مع دعم من القائمة الإسلامية (وهذه القوائم ليست القوائم التي تخوض الانتخابات في الوقت الحاضر)، وذلك للاطاحة بقائمة الوسط الديموقراطي التي كانت تقود الاتحاد آنذاك، وتدعي القائمة الائتلافية (أو قوائم الائتلافية) ان اتحادهم جاء تعبيرا عن حالة الاحتجاج الطلابي السائد في تلك الفترة وعن حجم الاعتراضات المتزايدة ضد التيار الذي كان يقود الاتحاد آنذاك (أي الوسط الديموقراطي)، وان ميزانية الاتحاد كانت تتلاشى وتختفي، بل وتتراكم عليها الديوان بفعل النهب المنظم والاختلاسات المتواصلة (كما تدعي القائمة الائتلافية).

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات