آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

99434

إصابة مؤكدة

584

وفيات

90168

شفاء تام

بعض السياسات في مجتمعاتنا الاسلامية قد تكون دينية تهتم بمسألة الدين والدنيا وبرؤية مبنية على الاهتمام بالتربية والاخلاق، وقد تكون السياسات الاخرى دنيوية لا تهتم بالدين أو تحاربه ولها منطلقها البعيد عنه ونظراتها المنقطعة عن تربيته وأخلاقه وقيمه وما له من أحكام.
وقد اتفقت كلا السياستين، رغم اختلافهما بالرأي، على احترام وجهات النظر وسماع الطرف المقابل وان كان شديد اللهجة والانتقاد، فالمواطن له كامل الحق في إبداء الرأي في السياسة القائمة ومن منطلق رؤيته الشخصية وانتقادها، فللمواطن من حيث مواطنته الحق ولا معنى ولا وجه لمنعه من هذا الحق، لكونه ابن هذا البلد مهما كان انتماؤه الديني او المذهبي فهذا لا يغير نظرته للأمور.
الغريب ان تكون السياسة من النوع الذي يحجر على الرأي ولا يسمح المجتمع للمواطنين بإبداء رأي ناقد لأخطائها، لا شك ان قمع الرأي محنة قاسية للوطن وفيها افشاء للظلم.
هذه الممارسات تثير تساؤلات عدة حول المتابعين لقضايا القمع الفكري الذي يواجهه ابناء بعض البلدان، الأمر الذي بلا شك يؤدي إلى غضب شعبي كبير، مما قد يتطور ويحدث مثلما حدث في بعض الشعوب المجاورة من ثورات لم تؤت نفعاً بل اكتفت بالخراب والدمار للبلد، حينها ستلام بعض السياسات التي مارست القمع قبل ان تبدأ تلك النوايا.
أصبحت القوانين الجائرة المشرعة للظلم والمعاقبة بأشد العقوبات للمنكرين عليه وسيلة من الوسائل الفعالة في حمايته وحماية الموغلين في ممارسته، وهذه القوانين تصادر الحقوق والحريات الكريمة لدى الشعوب المظلومة.
انا استغرب فعلاً كيف يتم ترحيل مواطنين إلى الغرب والدول الغريبة واستقطاب اعداد من الشعوب الاخرى يتم تقديمهم على ابناء البلد؟
سؤالي: هل تطمح تلك المجتمعات إلى مواطن فعلي أم ما يهمها فقط سكان للبلد مهما كان جنسهم وعرقهم؟! فقط دعوهم يروا الاجابة فعلاً لا قولاً.

علي الفضلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking