شمايل.. ثلاثة ألبومات

إعداد حافظ الشمري |


فنانات وإعلاميات كويتيات تواجدن وانتشرن وتركن بصمة خلال مسيرة من العطاء، ولكن تلك المسيرة لم تكتمل، فاتخذن قرارا صعبا بين الابتعاد أو الاعتزال، هنا نسلط الضوء على حصاد بعض هذه الأسماء وظروف ابتعادهن.


حققت المطربة الكويتية شمايل في مسيرتها الغنائية خلال أواخر التسعينات تواجدا لافتا، وتوقع الكثيرون أن المستقبل الفني ينتظرها، لكونها كانت تمتلك طموحا لإثبات الوجود ما بين الأصوات النسائية الكويتية، وشقت طريقها معتمدة على موهبتها الصوتية واختياراتها، فارضة نفسها في الساحة الغنائية كصوت نسائي واعد.


◗ معاناة الاحتكار
كانت شمايل مثيرة للجدل في أعمالها الغنائية وأحاديثها في المحطات الفضائية، رغم أنها كانت تؤكد دائما أنه جزء من تلقائيتها وعفويتها، إضافة إلى أنها اعترفت أكثر من مرة بوجود حروب تدار ضدها في المجال حسب اعترافاتها في لقاءات إعلامية، إلى جانب ما لاقته من الاحتكار من الجهة المنتجة لألبوماتها.
انطلق مشوار شمايل في الغناء منذ عام 1998، وطرحت ثلاثة ألبومات غنائية، وكان البداية في ألبوم «أنت مني» مع شركة الخيول، وتبعه ألبوم «كسر الزجاج» في عام 1999، وفي عام 2000 أصدرت ألبومها الثالث والأخير الذي حمل عنوان «كذب وصدق» مع شركة روتانا، وقامت بتصوير فيديو كليب أغنيات «تعثر»، «أحب الجرح»، «أم فهد»، «أبصم بالعشرة»، «كذب وصدق».

◗ تجربة يتيمة
خاضت المطربة شمايل تجربة يتيمة في مجال التمثيل خلال مسرحية «الخواف» مع المنتج الراجل محمد الرشود، وشاركت بعروضها في الكويت وأبوظبي ومسقط، وبيّنت أن تلك التجربة كانت خطوة مهمة في حياتها الفنية، خصوصاً أنها جاءت في وقت كانت تنتظر فيه منذ ثلاث سنوات لكي تطرح ألبوما غنائيا جديدا، وشارك في العمل الفنان المصري حسن الأسمر، وكان دورها ما بين التمثيل والغناء، إلى جانب مشاركتها بدور بسيط في مسلسل «سابع جار».

◗ قرار الاعتزال
في نهاية المطاف وبعد حضور لافت بالكثير من الحفلات الغنائية داخل وخارج الكويت وفي المغرب العربي، مصر، سوريا، لبنان، أسبانيا، ورصيد ثلاثة ألبومات غنائية وأغان مصورة، قررت المطربة شمايل في عام 2003 الاعتزال والابتعاد كلياً عن الساحة الفنية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات