في يومها العالمي.. ما هو أصل «الفلافل» مصري أم شامي؟
بسبب شعبيتها الطاغية في جميع أنحاء العالم، والمفضلة لدى الفقراء والأثرياء على حد سواء، خصص محرك البحث الأميركي «غوغل»، اليوم الثلاثاء، للاحتفال بـ «الفلافل».

وتعد «الفلافل»، تلك الوجبة المقرمشة، أكثر من مجرد وجبة غذائية، وتحظى بإقبال من جانب النباتيين وآكلي اللحوم، بفضل حشوة الحمص اللذيذة الشهيرة بها، بحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

ومن الممكن تناول «الفلافل» بأكثر من طريقة، منها وضعها في لفائف خبز البيتا المملوءة بالحمص، وكذلك بداخل السلطة.

وتتنوع الوصفات الخاصة بإعداد «الفلافل» لكن الطريقة الأكثر تقليدية وشيوعًا هي عن طريق مزج الحمص مع الأعشاب والتوابل، وتحريك كل ذلك الخليط وصنع كرات صغيرة من أجل قليها في الزيت.

خلاف استمر لقرون

وفيما تبدو عملية إعداد «الفلافل» بسيطة، ولكن البحث عن أصولها هو الأكثر إثارة للجدل، إذ وسط ادعاء العديد من المناطق حول العالم أنها تملك «براءة اختراعها»، إلا أنه يكاد يكون من المستحيل تتبع من اخترعها منذ البداية، ما جعل الخلاف حول ذلك الموضوع يستمر في جميع أنحاء العالم لعدة قرون.

وينظر إلى «الفلافل» بديهيا بـأنه «طبق شرق أوسطي»، إذ أنها منتشرة في كل المطاعم والأكشاك في بلاد الشام.

لكن، وبعيدا عن هذا النزاع، فإن الفلافل وردت في أحد القواميس القبطية، بمعنى الطعام «الذي يحتوي على الكثير من الفول»، ومع ذلك، فإن القاموس الاشتقاقي القبطي لا يحتوي على الكلمة.

وكلمة فلافل التي تعود إلى اللهجة المصرية، تم عولمتها إلى العديد من اللغات الأخرى وتنتشر في جميع أنحاء العالم كاسم لهذا الطعام، وفي اللغة الإنجليزية، تم توثيقها لأول مرة في عام 1941.

وانتشرت الكلمة وأصبحت تستخدم في لغات أخرى مثل الفارسية، وغيرها.

ومع دخول العالم عصر عولمة متقدم، فإن الفلافل اكتسبت شهرة عالمية وأضحت من أشهر أطعمة الشارع، مقدمة نفسها ليس سفيرا لمصر أو الشام فحسب، بل سفيرة لكل الثقافة العربية،

المصدر: سكاي نيوز

 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات