قامت وزارة التجارة والصناعة بمحاولة تطوير بعض أنظمتها من خلال تحديد مواعيد للمراجعين عن طريق الموقع الإلكتروني، خطوة إيجابية تبشر بالخير، لكن عند التطبيق يُحدد موعد وعند مراجعة صاحب المعاملة شخصيا قد تكون الأوراق غير مكتملة، وبالتالي لا تنجز المعاملة ويُطلب من المراجع تحديد موعد آخر.
ما فائدة التكنولوجيا إذا حدد المراجع موعداً وراجع بنفسه؟
من المفترض عند تقديم المعاملة عن طريق موقع وزارة التجارة إلكترونياً، أن يقوم الموظف المختص بالاطلاع والتدقيق على المعاملة، وفي حال كانت جميع الأوراق مكتملة تُنجز المعاملة مباشرة، وفي حال عدم توافر جميع الأوراق المطلوبة يُبلَّغ صاحب المعاملة بتوفير بقية الطلبات.
الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا هو أن تؤدي إلى تبسيط الإجراءات وتسهيل التعامل وتوفير الوقت عن طريق تقديم الخدمات إلكترونياً من دون حضور صاحب العلاقة. على وزارة التجارة البدء بالعمل بتسهيل إجراءات العمل عن طريق تقديم جميع خدماتها إلكترونياً من دون حضور صاحب العلاقة. ليس هناك أي حاجة لتحديد موعد، أو أخذ رقم وانتظار وقت طويل لذلك.
أتمنى على الحكومة وبعض الوزارات الاطلاع على الدول الشقيقة القريبة منا لدراسة مدى التطور الذي جرى لديها وقامت به في التعاملات الحكومية اليومية مع المراجعين.
طريق النجاح طويل لكنه يحتاج وضع الأسس والمعايير الصحيحة أولاً، ثم البدء بتطبيق تلك المعايير.
قبل تطبيق الأنظمة الإلكترونية في أجهزة الدولة، أولاً يجب أن يجري العمل على مراحل وبالتدريج تفادياً للأخطاء السابقة، فعند تشغيل النظام الإلكتروني خلال الشهور الماضية في بعض الوزارات.. يتعطل النظام كثيراً. وربما لم يُدرَّب الموظفون بكيفية التعامل مع هذه الأنظمة الجديدة، مما أدى إلى تأخر في الإنجاز وتوقف العمل. لذا يجب عدم إغفال الجانب التدريبي للموظفين وأخذ ملاحظاتهم حتى يطبق نظام إلكتروني متميز قادر على استيعاب آلاف المعاملات يومياً من دون أي أعطال ومن دون مشاكل.

فواز أحمــد الحمـــد
Fw.alhamad@gmail.com

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات