مفقود «الميزانيات».. و«جنطة» الهاشم
بدا النواب في جلسة مناقشة ميزانيات الجهات الحكومية أمس، وكأنهم يبحثون عن شيء مفقود، أسئلة كثيرة وردت على لسان الأعضاء، بعضها يعتقدون أنهم يملكون الإجابة عنها، وأخرى، بقيت عالقة في فضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، في واقع عكسته صورة عفوية للنائبة صفاء الهاشم، وهي تبحث في فضاء «جنطتها» المحدود، عن شيء مفقود!.
انتقادات بالجملة وجهها الأعضاء، محملة بأسئلة للحكومة، عن أسباب شح الفرص الوظيفية للكويتيين، مقابل توظيف للوافدين، وأسباب غياب المحاسبة للقياديين، في ظل تكرار المخالفات والتجاوزات، ومدى ربط ميزانيات الجهات بخطة الدولة.
وعلى طاولة المجلس أيضا تساؤلات مطروحة، منها، لماذا لم يترجم البعض مواقفه من الميزانية في استجواب وزير المالية جلسة الثلاثاء الماضي؟ وآخر يستفسر، هل مجلسنا مجرد «مكياج»؟
وفي ختام الجلسة، عبرت «الميزانيات» بتساؤلاتها إلى حقيبة الحكومة، أملا في إجابات شافية تملأ حقائب النواب.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات