«اسم الوردة».. في إنتاج درامي عالمي
تنتقل رواية الكاتب الإيطالي إمبرتو إيكو، الأكثر مبيعاً، «اسم الوردة»، التي تدور عن جرائم قتل وسط دير رهبان في القرون الوسطى، إلى الشاشة الصغيرة في الولايات المتحدة وألمانيا قريباً.
ونشرت هذه الرواية للمرة الأولى باللغة الإيطالية عام 1980 تحت عنوان Il nome della rosa، وترجمت للإنكليزية عام 1983، وإلى كثير من اللغات الأخرى لاحقاً.
ووفقاً لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، فإن الإنتاج المشترك الألماني- الإيطالي قد يكون واحداً من المسلسلات الأكثر بروزاً في الأشهر الأخيرة.
وحققت الرواية نجاحاً كبيراً أدى في نهاية المطاف إلى تجسيد أحداثها في فيلم عام 1986 يحمل اسم الرواية، من بطولة الفنان العالمي شون كونري والممثل الأميركي كريستيان سلاتر، واخراج الفرنسي جان جاك آنود.
والرواية ضمت قصة مشوقة عن جريمة ومفتشين في أجواء تاريخية، وأحجيات وألغاز، ووفرة من العلامات والرموز والإشارات الثقافية، واعتبرت رواية آسرة حول تاريخ الكنيسة والحروب الدينية والتنوير.
وتدور أحداث «اسم الوردة» الغامضة في أحد أديرة شمال إيطاليا التابع للرهبنة البنديكتية في شهر نوفمبر عام 1327، حيث تتكرر في الدير جرائم قتل مريبة ضحاياها جميعهم من النساك، ويكون التفسير الوحيد للرهبان حول هذه الظاهرة وجود روح شريرة داخل جدران ديرهم، ولكن رجلا واحدا يشك في وجود شخص ما يقف وراء جميع تلك الجرائم، وذاك الرجل هو راهب ضيف يدعى ويليم من باسكرفيل يتبع الرهبنة الفرانسيسكانية، وهو شخص حاد الذكاء سريع البديهة يعتمد على عقله في الإجابة عن أي شيء، عمل سابقاً محققًا في محاكم التفتيش ولكنه تخلى عن وظيفته تلك بعدما رأى أن مهمة محاكم التفتيش لم تعد فقط إرشاد الناس بل أيضاً معاقبتهم وبوسائل بشعة بعيدة عن روح المسيحية.
ووفقاً لموقع صحيفة دويتشه فيليه الألمانية، تم تحويل الرواية إلى مسلسل قصير من ثماني حلقات، بإسهام نجوم كبار كالممثل جون ترتورو، كما أضيفت في المسلسل الذي بلغت كلفة إنتاجه 26 مليون يورو شخصيات نسائية غير موجودة في الرواية أو نسخة فيلم 1986.

35654684

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات