الأولى - محلياتمحليات

الأزمة مستمرة في «المعلومات المدنية»

والداخلية تتحمل المسؤولية

اشتدت أزمة المراجعين في الهيئة العامة للمعلومات المدنية، وعادت إلى ماكانت عليه قبل إجازة عيد الفطر المبارك، وتشهد أروقة الهيئة حاليًا ازدحامًا شديدًا وفوضى عارمة، لاستخراج وتسلم البطاقات المدنية، أو تصحيح الأخطاء الواردة في البطاقة، خاصة مع بدء موسم السفر.

مصدر في الهيئة قال إن الهيئة تستقي بيانات الإقامة وتفاصيل الجواز من خلال الربط الآلي والتحديث المباشر مع وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن الخطأ يصدر من موظفين في إدارات شؤون الإقامة، سواء أكانت تلك الأخطاء مرتبطة بالأسماء اللاتينية للوافدين أو أرقام جوازات سفرهم، وذلك بعد العمل بالقرار الذي أصدرته وزارة الداخلية بإلغاء ملصق الإقامة.

وكان المدير العام للهيئة مساعد العسعوسي قال لـ «كونا» في وقت سابق، إن الهيئة تعمل جاهدة لخلق قاعدة بيانات سليمة عن الوافدين في أنظمة وزارة الداخلية، مبينًا أن البطاقة المدنية هي مرآة لما يتم إدخاله في بيانات الإقامة، مشيرًا إلى أن الهيئة أصدرت خلال شهر رمضان المبارك 200 ألف بطاقة للوافدين.



قراء القبس يتصفحون الآن

السودوكو

مقالات ذات صلة

إغلاق