الصالح: أقارب وزراء ونواب لم يُقبَلوا في «الفتوى»
أوصى التقرير النهائي للجنة التحقيق في ضوابط وقواعد القبول بإدارة الفتوى والتشريع بقبول جميع المتقدمين الحاصلين على تقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، وحاملي درجة الماجستير ممن جرت مقابلتهم.
كما أوصى التقرير بإعادة النظر في طريقة المفاضلة على أساس المعدل، وأن يكون وزن اجتياز المقابلة الشخصية كشرط للتعيين لا يزيد على 20%، على أن يجري وضع خطة لقبول الخريجين في إدارة الفتوى سنوياً أو على فترات متقاربة.
وأوضح التقرير أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح أفاد بأن بين المتقدمين أقارب لنواب من الدرجة الأولى، وآخرين لهم صلة قرابة مع وزراء من الدرجة الثانية، ولم يجري قبولهم.
وذكرت اللجنة أن رئيس الفتوى والتشريع المستشار صلاح المسعد أفاد بأنه جرى قبول جميع الحاصلين على تقدير ممتاز، وقرابة 50% من الحاصلين على تقدير جيد جداً، وثلث الحاصلين على معدل جيد، بواقع 100 متقدم.
وأوضحت أن المسعد أكد عدم توسط الوزير لمصلحة أحد، وأنه لم تقبل وساطة من أحد.
واعتبرت اللجنة أن هناك مثالب في آلية التعيين وغياب الشفافية.

أبرز التوصيات
● قبول جميع المتقدمين الحاصلين على تقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف وحاملي درجة الماجستير ممن قوبلوا للعمل بإدارة الفتوى.
● ضرورة اتباع إدارة الفتوى لمبدأ الشفافية من خلال الإعلان عن شغل وظائف الإدارة بشكل رسمي.
● المفاضلة بين المتقدمين على أساس درجة الاعتماد الأكاديمي المحلي والدولي للجامعة التي تخرج فيها المتقدم لشغل الوظيفة، ووضع درجات أو نقاط أفضلية ترفع من معايير المفاضلة وتزيد من فرص قبولهم.
● إعادة النظر في طريقة المفاضلة على أساس المعدل، بحيث يكون معدل تخرج المتقدم له ثقله النسبي في وزن درجته وبما لا يقل عن %35 من درجة المفاضلة.
● أن يكون وزن اجتياز المقابلة الشخصية كشرط للتعيين لا يزيد على %20 من الدرجة المطلوبة وأن تكون نسبة %80 المتبقية موزعة على أساس الكفاءة والمؤهل الدراسي والتقدير العلمي والاختبارات التحريرية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات