أهم الأخبارالورقية - الرياضةرياضة

«أسبوع الحسم» للرياضة الكويتية

محمد سليمان –

«أسبوع الحسم» العنوان الأبرز لما سيشهده الشارع الرياضي من تطورات ستشكل ملامح الفترة المقبلة وفق خارطة الطريق المتفق عليها بين الحكومة ممثلة في الهيئة العامة للرياضة والمنظمات الرياضية الدولية.
فقد أكدت مصادر مطلعة أن 15 اتحاداً تقدمت بكتب رسمية إلى اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون اللجنة الأولمبية الدولية تطلب ضرورة عقد جمعية غير عادية يوم الأربعاء 12 – 6 – 2019 لمناقشة الآتي:
● تعديل النظام الأساسي.
● انتخاب وتشكيل لجنة تعمل على الإعداد والتجهيز والإشراف على انتخابات المجلس الجديد.
● تحديد موعد الانتخابات.

القضاء على الاحتكار
وأوضحت المصادر أن تعديل النظام الأساسي للجنة الأولمبية الكويتية هدفه القضاء على احتكار البعض للمناصب في النظام الحالي لتحل محلها بنود سهلة وبسيطة تسمح بالمنافسة الشريفة في أجواء من الشفافية والديموقراطية تحقق العدالة بين الجميع.

معلومات مغلوطة
وأضافت المصادر أن محاولات البعض ترويج معلومات مغلوطة عن رفض اللجنة الأولمبية الدولية لأي تعديلات على النظام الأساسي الحالي مستشهدين بما أقدمت عليه اللجنة الحالية من تعديلات، ورفضت، هو أمر لا يستند إلى معلومات صحيحة وفق ما اتفق عليه، حيث إن خارطة الطريق تنص على ضرورة الانتقال للخطوة الأخيرة الخاصة باللجنة الأولمبية عقب الانتهاء من الخطوة الثانية الخاصة بانتخابات الاتحادات.
وهو ما تمت مراعاته من قبل الجمعية العمومية، حيث ستجري انتخابات اتحاد الكرة الطائرة كآخر الاتحادات يوم 11 يونيو الجاري، على أن تعقد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية في اليوم التالي. وعليه، ستكون الإجراءات صحيحة وفق منظور اللجنة السداسية المكلفة بالإشراف على خريطة الطريق.
وألمحت المصادر إلى أن رفض «الأولمبية الدولية» لإجراءات «المؤقتة» الحالية جاء بسبب قفزها على الأولويات وفق ما تم الاتفاق عليه، مؤكدة أن الجمعية العمومية عازمة على إقامة عموميتها في موعدها واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح والقوانين للانتهاء من خريطة الطريق والعودة بالرياضة الكويتية إلى مسارها الصحيح، وفي حال رفض اللجنة الحالية التجاوب مع الدعوة سيتم طرح الثقة فيها وتعيين لجنة جديدة لمدة أسبوع تتولى إدارة شؤون الأولمبية لحين الانتهاء من الانتخابات المقررة مبدئياً 30 يونيو الجاري.

الرئيس القادم
وحول الرئيس القادم للجنة الأولمبية الكويتية، قالت المصادر إن هناك توجهين: الأول يدفع باتجاه اختيار إحدى الشخصيات التي تتمتع بخبرات في الوسط الرياضي ولها تاريخ مشرف وتتمتع بالقبول والحيادية؛ ووفق أصحاب هذا التوجه هناك مرشحان هما: الشيخ مشعل الجراح الصباح (الرئيس الأسبق للاتحادين الكويتي والآسيوي للكراتيه) والشيخ حمد السالم الصباح (رئيس اتحاد كرة السلة الأسبق)، وكلاهما قدما الكثير وعملا من أجل المصلحة العامة للرياضة الكويتية. علماً بأن الجراح أكد في أكثر من مناسبة عدم رغبته في مثل هذا المنصب.
أمّا التوجه الثاني، فيسعى إلى استقدام شخصية شابة من خارج الوسط الرياضي بعيدة كل البعد عن أطراف الصراع الرياضي ولديها القدرة على استيعاب ما يدور في الوسط الرياضي واتخاذ القرار وفق ما تقتضيه المصلحة العامة للرياضة الكويتية.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

السودوكو

مقالات ذات صلة

إغلاق