روعة ياسين: لست ضد مسلسلات «البان آراب»
دمشق ـ فؤاد مسعد -
منذ إطلالتها الأولى سعت إلى اختيار المختلف، مرسخة بصمتها الخاصة عبر ما تُقدم، إنها الفنانة روعة ياسين التي امتازت بعفوية الأداء وقوة الحضور فأثبتت جدارتها بموهبتها الصادقة، كما حققت تنوعاً وحضوراً مميزاً في شهر رمضان المبارك، حيث لعبت بطولة مسلسلي «حرملك»، و«ناس من ورق»، في هذا اللقاء تتحدث روعة ياسين عن جملة من الأمور.

ما سبب ابتعادك عن مسلسلات البيئة الشامية بشكل عام؟
- لست بعيدة عنها، ولكني لا أحب كثرتها، وسبق أن شاركت في عدد من الأعمال التي تندرج ضمنها، ولكني أفضل لدى المشاركة في عمل شامي أن أكون مقتنعة به وبالشخصية التي سأقدمها فيه، فلست مع فكرة المشاركة في هذه الأعمال لمجرد المشاركة في عمل شامي.
ولكن المسلسلات الشامية كانت هي سفيرة الدراما السورية على الشاشات العربية في السنوات الأخيرة.
- لا يمكن القول إن مسلسلات البيئة الشامية هي سفيرة الدراما السورية وتعبر عن الواقع اليوم، فهي ليست على سوية واحدة، وأقف في هذه الأعمال مع تلك التي تحوي حكاية مشوقة، ولكن الاعمال التي تندرج ضمن إطار «أمرك ابن عمي، حاضر يا تاج راسي، تشكل آسي..» فأنا لست معها، لأنه ينبغي أن يكون للشخصية فعل حقيقي في الأحداث وألا يكون وجودها لتكريس هذه العبارات فقط.

مسلسلات البان آراب
أين انت من الدراما العربية المشتركة (البان آراب)؟
- شاركت العام الماضي في مسلسل مشترك «كوما» إخراج زهير قنوع، وأنا لست ضدها لكنها لم تُعرض عليّ بالطريقة الصحيحة، وأفضل في هذه الأعمال أن يتم توظيف وجود فنانين عرب فيها بشكل صحيح، وألا يكون بشكل مضحك كأن يظهر أفراد الأسرة الواحدة كل منهم من بلد ويحكي لهجة مختلفة عن الأخرى، فمن الأهمية بمكان أن يكون كل ممثل في مكانه الصحيح.
هل استطاعت هذه الأعمال أن تبني خطها الخاص بها؟
- من المؤكد أنه تتم متابعة هذه الأعمال بشكل كبير، وهنا أقول إن وجهة نظرك نحو أمر لا يمكن تعميمها دائماً على الآخرين، لذلك ينبغي أن نهتم بما يشاهده الناس، فأحياناً أفاجأ بأن هناك عملاً فارغ المضمون قد أحبه الجمهور.
ولكن هناك أعمال سورية باتت اليوم تستنسخ النموذج التركي المدبلج فيما تقدم.. فهل هي موضة؟
- لا أعرف إن كانت موضة ولكنها أعمال مُتابعة، فالجيل الفتي والشاب يحبها وينبهر بأجواء الطبيعة والممثلين فيها، كما يحب قصص الحب البسيطة فيها.
كيف تتعاملين مع تصريح بعض المخرجين حول أعمالهم، فذاك يقول انه يصور مسلسلا للجمهور السوري وآخر يقول انه يصور عمله للجمهور العربي؟
- يتبع ذلك ظروف الإنتاج، فهناك من يحب أن يُنجز اعمالاً لتُشاهد في الخارج ليكون بيعها أكثر والفكرة هناك تجارية، وهناك من يحب ان ينجز اعمالاً عن الواقع والأزمة فيكون جمهوره سوريا. واليوم لم تعد هناك فرضية أو ذائقة عامة يمكن تُعمم على الجميع، والمفارقة أنك قد تنجز عملاً سخيفاً ولكن يحقق جماهيرية كبيرة، في حين أنك قد تقدم جهداً كبيراً في عمل مهم ولكن لا يراه أحد.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات