العيد.. فرحة الأطفال
أجواء عيد الفطر كانت حاضرة على مواقع التواصل بأنواعها، فوّثق كثير من المستخدمين مظاهر الاحتفال بالعيد بدءاً من أداء الصلاة في المساجد والساحات وتناول «ريوق العيد» إلى توزيع «العيادي» على أفراد العائلة، بينما كان النصيب الأكبر من التوثيقات «لكشخة العيد» سواء أكانت الأزياء الرسمية «كالدشاديش» للرجال، أو «البدّل والنفانيف» للنساء.
وبعد انتهاء الحيرة التي صاحبت موعد العيد، جاء دور المعايدات بين الأفراد، فالبعض حبّذ ارسال معايدات جماعية لمتابعيهم على مواقع التواصل، كما خصّ آخرون أقاربهم وأصدقاءهم برسائل التهنئة، بينما طالب بعض الأفراد باستثنائهم من قائمة الرسائل الجماعية بـ«الواتس اب» لكثرة المعايدات، ولاعتبارهم أنها خالية من المعنى الحقيقي للتهاني.
وكان أبطال معظم الصور والمقاطع على مواقع التواصل من الأطفال، حيث تمثلت أجواء العيد في سعادة صغار السن، كما وثّق كثير من مستخدمي المواقع زيارات الأهالي التي جمعت عدداً كبيراً من الأقارب. ولم تخل مواقع التواصل من التوجهات الايجابية والحث على نشر الاحتفال بالعيد بين أكبر عدد من الأفراد، فدعا البعض إلى تقديم «العيادي» لخدم المنازل واشراكهم في بهجة العيد، وشجّع آخرون على تقديم مساعدات للمحتاجين أو زيارة دار رعاية الأيتام و المسنين.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات