استنفار نيابي لمواجهة احتمالات الحرب
شهدت أروقة مجلس الأمة، أمس، استنفاراً نيابياً لمواجهة الوضع العسكري المتأزم إقليمياً ونذر الحرب التي تلوح في الأفق، عبر طلب تخصيص جزء من الجلسة المقبلة، وقعه 6 نواب، ورسالة تبناها النائب أسامة الشاهين لتكليف لجان مجلس الأمة بمتابعة استعدادات الحكومة، وسؤال برلماني تقصى استعدادات وزارة الصحة للوقاية من الإشعاع.
وتقدم نواب أمس بطلب تخصيص ساعتين من جلسة 11 يونيو المقبل، للوقوف على خطط وبرامج واستعدادات الدفاع المدني اللازمة والأجهزة الدفاعية والأمنية في الدولة، في ظل تصاعد نذر الأزمات الإقليمية وتزايد احتمال نشوب حرب.
وقال النواب في طلبهم إن الجلسة السرية التي خصصها المجلس في 15 الجاري لمناقشة أوضاع المنطقة نوقشت خلالها الاستعدادات الخاصة بالأمن الغذائي والنفط والصحة والإعلام، من دون استكمال نقاش جوانب أخرى لا تقل أهمية.
من جهته، أعلن النائب أسامة الشاهين توجيه رسالة برلمانية بتكليف لجان «مجلس الأمة»، كل حسب اختصاصها، بمتابعة استعدادات الحكومة تجاه التطورات والتوترات الإقليمية القائمة، للتأكد من اضطلاع الوزارات والهيئات العامة المختلفة بأدوارها البيئية والصحية والأمنية والدبلوماسية والاقتصادية وغيرها.
بدوره، وجه النائب شعيب المويزري سؤالا الى وزير الصحة د.باسل الصباح، عن مدى استعداد الوزارة لحالة الطوارئ، وعما اذا كانت أدوية الوقاية من الاشعاع تكفي المواطنين والمقيمين؟ وعن الوسائل والبرامج التي أعلنت عنها الوزارة لمواجهة المخاطر، وهل هذه الأدوية متوافرة في مستودعات الوزارة؟ وهل صلاحيتها سارية؟

مناقشة سرية

أعلن النائب مبارك الحريص تأييده الطلب النيابي المقدم بتخصيص ساعتين من الجلسة المقبلة لمناقشة الاستعدادات الأمنية والدفاعية للأوضاع الإقليمية.
وقال الحريص إنه لا مانع من مناقشة هذه الاستعدادات في سرية إذا كان لدى الحكومة ما يستدعي ذلك، لا سيما أن الحديث سيتطرق إلى الاستعدادات العسكرية والأمنية الداخلية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات