مجلس الأمة: صفاً واحداً مع القيادة
شدد مجلس الأمة، على ضرورة تقوية وتدعيم الجبهة الوطنية الداخلية، لمواجهة التحديات والأخطار التي قد تواجهها البلاد، في ظل التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة الجارية في المنطقة.
وذكر المجلس في بيان بشأن مستجدات الظروف الأمنية والسياسية والعسكرية في المنطقة، أصدره بناء على تكليف لمكتب المجلس في الجلسة الخاصة التي عقدت في 16 الجاري، أنه «تابع باهتمام بالغ التطورات الأمنية والعسكرية والسياسية بالغة الخطورة التي استجدت في نطاق منطقة الخليج العربي والإقليم، في ظل تنامي مخاطر اندلاع نزاعات مسلحة وتأزم الأوضاع سياسياً وأمنياً، مما يتطلب معه اتخاذ أقصى درجات الحذر والحيطة وتبني الإجراءات اللازمة كافة للحيلولة دون دخول المنطقة في حلقة من النزاعات والخلافات التي ستدمر الدول والشعوب وكذلك القيام بكل ما من شأنه حماية المواطنين والمقيمين من ويلات تلك المخاطر والأزمات».
وأضاف بيان مجلس الأمة انه في ضوء ما سبق «عقد المجلس جلسة خاصة بناء على طلب مقدم من أعضائه في 16 مايو 2019 لمناقشة الظروف الأمنية والسياسية والعسكرية المستجدة في نطاق منطقة الخليج العربي والإقليم، وبحث الاستعدادات الحكومية للتعامل مع تلك المستجدات على الأصعدة السياسية والأمنية كافة، وبينّوا مدى حساسية التطورات وخطورتها وضرورة التعامل مع المستجدات بشكل بالغ الجدية، كما استمع أعضاء المجلس إلى عرض من بعض الوزراء متعلق بمدى جهوزية الحكومة للطوارئ في القطاع النفطي واستعدادات وزارة التجارة (الأمن الغذائي) واستعدادات وزارتي الصحة والإعلام».

حلول سلمية
وبيّن المجلس انه على ضوء ما تم طرحه في الجلسة الخاصة، فقد أكد أعضاء مجلس الأمة تقديرهم وتثمينهم للجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو أمير البلاد والموقف الرسمي للدولة في تعزيز الأمن والسلم في المنطقة، والسياسة الحكيمة لسمو الأمير في تبني الحياد الإيجابي تجاه النزاعات القائمة والحرص على حل الخلافات بصورة سلمية وعن طريق الحوار.
كما أكد أعضاء مجلس الأمة دعمهم لكل الخطوات والإجراءات التي يقوم بها سمو أمير البلاد والحكومة، من أجل تعزيز أمن الكويت وشعبها، ووقوفهم صفاً واحداً مع القيادة السياسية في مواجهة الأخطار والأزمات القائمة والقادمة.
وشدد أعضاء المجلس على ضرورة مضي الحكومة قدما في استكمال أدوار الوزارات والجهات الحكومية المختصة بالدفاع المدني والطوارئ واطلاع المجلس أولاً بأول بتلك الاستعدادات، على مبدأ الشفافية والمكاشفة، مع أهمية وضرورة تقوية جوانب التنسيق والعمل المشترك بين كل الأجهزة المختصة والمسؤولة عن الطوارئ مع أهمية إنشاء جهاز متخصص يعهد إليه ملف إدارة الطوارئ والأزمات.
وأكد الأعضاء أهمية دور الإعلام الرسمي في إطلاع المواطنين والمقيمين وبشكل واضح وشفاف على مستجدات الظروف الأمنية والسياسية المحيطة وتوجهات الحكومة للتعامل معها واستعدادات أجهزة الدولة كافة لحالة الطوارئ والأزمات، وبأهمية إشراك المواطنين والمقيمين ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ وإنجاح خطط الطوارئ.

متابعة المستجدات
ودعا مجلس الأمة المواطنين والمقيمين إلى أهمية تدعيم وتقوية الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية التي هي سور الكويت الأول بعد الله سبحانه، لمواجهة التحديات والأخطار، كما شدد على ضرورة الاستماع إلى توجيهات سمو الأمير، الذي حذر مراراً من خطورة ما يجري من تطورات وأهمية الوعي وتحمل المسؤولية الوطنية إزائها.
واضاف بيان المجلس انه نظراً لاستمرار حالة الترقب والحذر في ظل التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة، فإن مجلس الأمة يؤكد أنه يتابع باهتمام هذه المستجدات وعلى أتم الاستعداد للاجتماع مجدداً متى ما اقتضت الظروف والتطورات، لمتابعة كل المستجدات وبحث كيفية التعاطي معها.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات