الورقية - المحلياتمحليات

«الكيرف».. أسلوب منصف أم «تنجيح» وهمي؟

أميرة بن طرف –
مع انتهاء اختبارات اغلب المقررات الدراسية في جامعة الكويت، بدأ الحديث الاكاديمي يدور حول الدرجات الممنوحة للطلبة، وما تعكسه عن مستوى الاستاذ الجامعي والطلبة.
وفي حوارات متفرقة على شبكات التواصل الاجتماعي، دارت رحاها بين اساتذة، اتفق جلّهم على انه في الحالتين، سواء كانت نسبة الرسوب او التفوق عالية في الشعبة الدراسية، فإن علامات الاستفهام يجب ان تدور حول الاستاذ.
وبينت هذه النقاشات انه في حال ارتفاع نسب الرسوب، فإن هذا قد يكون مؤشرا قويا على عدم قدرة الاستاذ الجامعي في ايصال المعلومة لطلبته، كما ان نسبة التفوق العالية ايضا تدل على ضعف الاستاذ في التدريس، وبالتالي يعوض هذا الضعف بإعطاء درجات «وهمية» لطلبته.
ووفقا لمتابعات، فإن بعض الاساتذة ينهجون اسلوب ما يعرف بـ«الكيرف» وهو اعطاء درجات متساوية للشعبة بأكملها، وهو ما اثار نقاشات باتجاهات متفاوتة ان كان هذا الاسلوب يعتبر «تنجيحا» وهميا للطلبة ام لا، في حين ان البعض يرى ان «الكيرف» يبدو منصفا اذا كان الاستاذ يشعر بأن طلاب الشعبة بأكملهم لم يستطيعوا ان يؤدوا جيدا في الاختبار، في حين رفضوا ان يتم منح طلبة بعينهم درجات دون سواهم بالشعبة الدراسية.
ورأى اتجاه آخر من الاساتذة ان المرحلة الجامعية لا تتطلب اختبارات بقدر ما تتطلب مشاريع بحثية وعملية تقيس مستويات اجادة الطالب للمقررات التي درسها، عوضا عن اختبار يعتمد على الحفظ والتدوين فقط، داعية الى ان تتم اعادة النظر بأساليب تقييم الطلبة الجامعيين بأسرع وقت لمواكبة التطور العالمي في هذا المجال.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

السودوكو

مقالات ذات صلة

إغلاق