«الروبوتات» تحل مشكلة نقص العمالة الزراعية
يتعامل الاقتصاد الأمريكي مع أسوأ نقص في الأيدي العاملة منذ عقود، هذا النقص أصاب كل صناعة تقريبًا، ولكن الأسوأ هو فيما يختص بالمجال الزراعي، بحسب ما ذكرت «ديلي بيست» الأمريكية.

وجدت دراسة حديثة، أن أكثر من نصف المزارعين في كاليفورنيا قد بدأوا في استخدام الآلات بدلاً من البشر، وذلك لتلبية احتياجاتهم في السنوات الخمس الماضية، والروبوت واحدًا من تلك الآلات المستخدمة.

وأصبحت مزارع نيوزيلندا أرضًا اختبارًا رئيسيًا لذلك، حيث تحاول البلاد تعويض نقص العمالة في الزراعة بالروبوتات.

وقال الأستاذ المشارك في هندسة النظم البيولوجية بجامعة واشنطن الحكومية مانوج كاركي: «إننا نقترب بثبات من جعل هذه الروبوتات ناجحة تجاريًا».

وأضاف: «عدم وجود ما يكفي من الأيدي العاملة في هذا المجال والشعور بأن الفجوة تمثل تحديًا كبيرًا في الوقت الحالي - حيث يواجه المزارعون بالفعل وقتًا عصيبًا في الحصول على عدد كافٍ من الناس لحصد محاصيلهم».

ووفقًا لكاركي، فإن تطوير الأيدي الآلية التي يمكنها التعامل مع الفواكه الأكثر تعقيدًا وحساسية، بشكل صحيح لا يزال صعبًا للغاية.

قد تتطلب بعض الفاكهة أيضًا أكثر من يد روبوتية لسحبها من الشجرة، مع بعض الفواكه - الموز ، على سبيل المثال - قد يضطر المصممون إلى تضمين أداة تشبه المقص لإزالة الثمرة من الشجرة.

وقال كاركي: «نريد تقليص وظائف الأشغال الشاقة، وجعل الآلات تقوم بها مع توفير وظائف أفضل على مدار السنة للأشخاص في الإشراف على هذه الآلات والحفاظ عليها»، مضيفًا «لا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن تكون هناك مزارع آلية بالكامل، في حين أن قطف الثمار في طريقه إلى التشغيل الآلي، والوظائف التي تتطلب التفكير النوعي، مثل التقليم، ستكون أكثر تحديًا».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات